اسأل الكاهن

مرحباً بك في هذة الصفحة، لديك هنا الفرصة لطرح الأسئلة المهمة لك و للأخرين في معرفة اي شئ عن الكنيسة، الأيمان المسيحي و الحياة المسيحية.

بين عماد يسوع وظهوره

أهلا وسهلا بالأخ الشماس متي إسماعيل يعيشُ الشماس متي في بيئة لاتينية، وهو كلداني، ويحِّبُ أن يستمرَّ في خدمة المذبح فيندهشُ أحيانًا للإختلافات الطقسية لأنه لم يتعَّود عليها ولم ينل ثقافة ليترجية عامّة ليُمَّيز الخصوصيات الفردية لكل طقس. كان رُبَّما يتصَّور أن كلَّ الطقوس والأعياد هي نفسُها في الكنيسة الجامعة، أي في كلِّ الكنائس المحَّلية كان الأمر كذلك في بدء المسيحية، أي في عهدِ الرسل. كانوا يشتركون مع اليهود، كلَّ يوم، في الصلاة الطقسية (أع2: 46؛ 3: 1)، لكنَّهم يلتقون وحدهم” في البيوت، مداومين على الأستماع إلى تعليم الرسل وعلى الحياة المشتركة وكسر الخبز والصلاة” (أع2: 42-47). ولمَّا كثرَ عدد

المزيد »
مَن ، ومتى يُمنَعُ عن التناول !

أهلا وسهلا بالشماس د. حسان باكوس كتب الأخ حسّان يسألُ : ” ما هي الحالاتُ التي تستوجبُ المؤمنَ على عَدَمِ تناولِ القربان المقَّدس ؟ وهل هناك حالاتٌ ، الكنيسة نفسُها تمنَعُه من القربان ؟ عِلمًا حتى يهوذا الأسخريوطي تناولَ في العشاء السّري ، مع أنَّه كان في حالةِ خطيئةٍ ، ولم يَمنَعْه المسيحُ عن تناول جسدِه “؟ يهوذا الإسخريوطي ! يُجمعُ الأنجيليون أن تأسيسَ سرِّ القربان المُقدَّس تمَّ خلالَ عشاءِ الفصح، وقبل غسل أرجل التلاميذ. وخلال العشاء كشَفَ يسوعُ خيانةَ يهوذا. لوقا وحدَه يُؤَّخرُ كشفَ الخيانة إلى بعد تأسيسِ سِرِّ القربان (لو22: 19-23). بينما يذكرُ بقيةُ الأنجيليين أولاً كشفَ الخيانةِ

المزيد »
ما هي:” الإِسكاتولوجية ” ؟

أهلا وسهلا بالأخت جينا ليان ســيا سألت الأخت جينا : ” ما هي عقيدةُ كنيستك الإسكاتولوجية “؟ ” يسوع يعود وتكون نهاية الدهر”؟ ” الأحياء والأموات يُحاكمون “؟ ” ثم تُخلق السماء والأرض الجديدتين “؟ عقـيدة كنيستي ..! أنا كاهن كلداني كاثوليكي. عقيدة كنيستي هي ما تؤمن به الكنيسة الكاثوليكية. وعقيدة الكنيسة الكاثوليكية مُستوحاة من الكتاب المُقَّدس، وبنوع خاص من العهد الجديد. أمَّا ” الأسكاتولوجية فكلمة يونانية تعني ” معرفة النهايات “. كلُّ إنسان وكل جمعية أو ديانة أو مبدأ يتوَّقع نهايةً لما نحياه في الوقت الحاضر. في كل العصور إهتم الأنسان بمعرفة أصل الكون والحياة والأنسان، وعرف أن الكائنات

المزيد »
اللهُ لا يعلمُ الغيب ! لأنَّه عـدم ؟!

أهلا وسهلا بالأخ ليث كـني # تعقيبًا على مقال ” الله يعرف المستقبل” كتب الأخ ليث ما يلي :” لا أعتقد أنَّ الله يعلمُ بالمستقبل أو الغيب. لأنَّ الغيبَ هو ” العدم “. وعلمُ اللهُ يكمن بالمُطلق الموجود، وليس العدم. والمستقبل عدمٌ محضٌ لا يمكن معرفتُه. وهذا ليس نقصًا في علمِه”. بين الغيب والعدم ! حتى يُبنى الحوار على حقائق لا ظنون، ويُستعملُ كلُّ كلام بما يعنيه أوَّدُ أولاً أن أوَّضحَ معنى الكلمات المستعملة. يقول المنجد، قاموس اللغة العربية، عن ” غابَ والغيب” ما يلي : غابَ عنه= بعُدَ عنه، وبايَنَه { وباين = هاجر، إنقطع عنه، فارقه. والبينُ= الفرقة}.

المزيد »
ملكوت الله في داخلكم !

عقَّبَ قاريٌ كريم على موضوع ” هل يخطأُ الناس في الملكوت “، حيثُ جاء فيه أنَّ ” الملكوت ليس مكانًا مُحَدَّدًا ” بل حالة الراحة. كتبَ المُعَّقبُ يقول :” إجابةٌ كهذه يمكن أن تخلق الكثير من الألتباس والتشوش”. وبالمقابل إدَّعى أنَّ الملكوت فعلا مكانٌ محَدَّد بدليل أقوال الأنجيل :” في بيت ابي منازل كثيرة.. أرجع وآخذكم إليَّ لتكونوا حيث أكون .. أنتم تعرفون الطريق ؟ (يو14: 2-4). يسوع في القيامة إلى أين ذهب ؟ أنا ذاهبٌ عند الآب ! هكذا قال (يو14: 28)، وكررها بعد القيامة :” أنا ذاهبٌ الى أبي وأبيكم ..الهي والهكم ” (يو20: 17). وأما للص اليمين

المزيد »
هل يخطأ الناس في الملكوت ؟

أهلا وسهلا بالأخ زاك إليـاس # سألَ الأخ زاك : ” هل سيخطأُ الناس في الملكوت أو الجّنة بعد الموت والدينونة ؟ وإِن كان جوابُك ” لا ” ، فلمـــاذا ؟ الجواب ::– ” لا يخطــأُون ” مع الموت ” يتحدد ” مصير الأنسان ! ولا ” يتَـغَّـيَرُ” أعطى يسوعُ مَثَلَين على ذلك : الغني المُترف و لعازر البائس ( لوقا 16 : 19-31 )، و : العذارى العشر ( متى 25 : 1 ـ 13 ). في الأول : لمَّا مات لعازر ” حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم “. ولما مات الغني ” دُفِن”، أي وُرِيَ التراب في أرض

المزيد »
تعـقيب على ردود الفعـل !

أهلا وسهلا وشكرا لكل المعَّلِقين # أثار المقال السابق بخصوص” معرفة الله للمستقبل وسماحه رغم ذلك بالشر”، ردود فعل جاء في بعضها ما يلي :- الأخت إيمان حكمت كتبت الأخت إيمان تقول :” .. بتوبة الشّرير عن شَرِّه يحيا “. وإذا لم يتُبْ ؟. إنَّ الله لا يُعاقبُه. يُعطيه أكثر طوال حياتِه على الأرض. هل هذا عدلٌ ؟. يبقى السؤالُ قائمًا : ” لماذا لا ينالُ الظالمُ عقابَه ؟. بل بالعكس : يزدادُ سعادةً وتفَّوُقًا وغِنًى. وكلُّ شيءٍ جميل يأخُذُه !. كلَّما ظلم أكثر حصلَ على مكافأةٍ أكثر. هذا الكلام عن تجربتي الخاصّة. قال الكتاب :” تقولون: طريقُ الرَّب غير

المزيد »
لماذا يسمح الله بالشَّر !

طُلبَ مني أن أُحاضرَ في موضوع : “أللهُ يعـرفُ بالمُستَقْـبَل ! لماذا يسمحُ بالشّر إذًا ؟ مَدخَل ! { نصوص كتابية } اللهُ يعرفُ كلَّ شيء. إنَّه فاحصُ الكلى والقلوب ار20: 12 نرى أنَّك تعلمُ كل شيء، لا تحتاج إلى من يسألُك. يو16: 30 ما في قلبه من مقاصد تفهمونها في آخر الأيام . ار30: 24 أنت لا تفهمُ الآن ما أفعله. لكنَّك ستدركه بعد حين. يو13: 7 عيناه مفتوحتان على طرق بني آدم لتجازيَ كلَّ واحد بحسب طرقه وثمار أعماله. ار32: 19. متى 16: 27 يطلعُ شمسِه على الأشرار والصالحين..متى 5: 45 ؛ يدعو الى الوليمة أشرارًا وصالحين ..

المزيد »
صلاة الشكر بعد القداس !

وكتبَ الأخ فادي سؤالاً ثانيًا جاء فيه : لماذا لا تؤَّدي بعضُ الكنائس صلاة شكر ٍ بعد القداس ؟ يُقال أنَّ بطريركًا قال :” ما يْصيرْ صلاة الشكر هكذا “؟. لكنه قال :” نشكرك يا رب. ثم ركع قدام المذبح. وقام “. أرجو التوضيح. أخذ خبزًا وكسره .. وكأسًا وشكر ! أعطى يسوع حياته، سلوكه، مثالا يقتدي به تلاميذه. وشكراللهَ أباهُ لأنه كشفه للناس البسطاء (متى11: 25)، ولأنه إستجابَ له فأقام لعازر(يو11: 42)، ولمَّا أشبع آلاف الناس بخبز قليل (يو6: 11 و23). ولما شفى عشرةَ بُرصِ ورجع واحد فقط، وكان سامريًا، ليشكره و يمجد الله، فلام يسوع رفاقه التسعة اليهود

المزيد »
الإستعـداد للإحتفال بالأعـياد !

أهلا وسهلا بالأخ فادي المصلاوي كتب الأخ فادي يقول :” نستقبلُ كلَّ سنةٍ العيد ـ الميلاد والقيامة ـ بدون الإستعداد اللائق. نهتَّمُ فقط بالملبس والمأكل والحفلات. أَوَّدُ سببًا { وسيلةً !} يساعدنا على تغيير هذا الطبع فننتظر العيد بحرارة { إيمانية !} “. العــيد ! ماذا نعني به ؟ ما نفعله هي مظاهر الفرح والراحة بالزمن الذي نمُرُّ به والذي يُذَّكرنا بأحداثٍ لها في حياتنا صدى وقيمة نعتبرها جوهرية لا غنىً عنها. فالمأكل والملبس والحفلات أمورٌ مادية حسّية تعَّبرُ عما تحُّسُ به الروح. فالأنسان روحٌ وجسد، فكرٌ وعاطفة. يقولُ العّلامة اللاهوتي عبدالله ابن الطّيِب بأنه ينبغي أنْ ” يُعِّدَ المؤمنُ

المزيد »
يسـوع ” المسيح المكســور” !

أهلا وسهلا بالأخ منــار البـنــاء كتب الأخ منار فأخبر أنه يوجد في المكسيك، في مدينة سان خوسى دي كْراسيي، تمثالٌ للمسيح ، مكسورةٌ نصفُ أطرافِه ( ذراعه ورجله اليمنيان ) مع وجهٍ شوَّهته الدماء، تُذَّكِرُ بآلام المسيح، ولوحةٌ على قاعدة التمثال مكتوبٌ فيها : ” أُترُكني مكسورًا. أُريدُك، عندما تنظرُ إِلَيَّ ـ مكسورا هكذا ! ـ أن تتذَّكرَ إخوتَكَ وأَخواتِكَ المكسورين ، الفقراء ، المحتاجين ، المُعَّوَقين ، المعَّذَبين والمتروكين وحيدين .. بدون الأيادي للعمل .. بدون الأرجلِ للسير في سبيلِهم .. بدون وجـهٍ لأَّنهم إِنسَلبوا شرَفَهم وكرامتَهم. أُولئك المُشَّوَهين ، المنبوذين الذين لا يلتفتُ إِليهم أحدٌ .. أُترُكْني هكذا

المزيد »
حذف أبانا الذي من القـداس ؟؟

أهلاً وسهلاً بالشماس سامي خوشابا كتب الأخ سامي :” لي سؤال حول ” أبانا الذي في السماوات، من القداس في الكنيسة الكلدانية : لمــاذا لغــوها ” ؟؟؟؟؟. أيَّـةُ ” أبانا الذي ” ؟؟ تتلى الصلاة الربِّية ، أي” أبانا الذي في السماوات” التي علَّمها الرب يسوع نفسُه، في كل قداس يُقام ، وفي كل الطقوس المُتعَّددة والمختلفة ، وذلك قبل رتبة التناول ، ومن ضمنها القداس الكلداني حتى بعد التغييرات الأخيرة ، وتتلى بعد رتبة التوبة { نقترب كلنا.. ܟܠܲܢ ܒܕܼܸܚܸܠܬܼܵܐ ܘܐܝܼܩܵܪܵܐ }، وهي إستعدادية وتحضير للتناول. ويقول عنها مار نرسي الملفان أنّها ” الصلاة التي تحتوي كلَّ الصلوات ،

المزيد »