اسأل الكاهن

مرحباً بك في هذة الصفحة، لديك هنا الفرصة لطرح الأسئلة المهمة لك و للأخرين في معرفة اي شئ عن الكنيسة، الأيمان المسيحي و الحياة المسيحية.

جَّنازٌ لدفنةِ قِـط !!!

أهلا وسهلا بالأخ منار البنا. قرأ الأخ منار في الصحف عن ذلك فكتب سائلاً :” هل الكنيسة تعمل صلاة الجناز على الحيوانات ؟. … في لندن قامت إحدى الكنائس بالصلاة على القط ” كارفرد”. وحسب تناقل الأخبار حضرَ صلاةَ الجناز عددٌ من الحيوانات. فهل هذا جائز؟ أم نحن نعيشُ في زمن الهرطقات ” ؟؟ . الصحف ! أولا : هذا كلام “الصحافة”. هل هو صحيح؟ هل نشرت الصحيفة صورًا للمراسيم؟. لقد رفعوا عن الصحافة كلَّ قيد. حتى صارت تشجع الصراعات والحروب وتزرع الفوضى و الفتنة ولا من يحاسبُها. تعترضُ بعض الصحف على إهانة رموز الدين حتى تشعل نارالفتنة والتعَّصب و العنصرية

المزيد »
هل يغضب الله وينتقم

أهلا وسهلا بالأخت جوليت تعقيبًا على موضوع ” تابوت العهد والتناول باليد”، المحسوب من قبل البعض تقليلاً من إحترام قدسية الله ، أعطت الأخت مثالاً على ” غضب الله وقتله ” من مسَّ تابوت العهد، فكيف من مسَّ القربان؟. فآستفسرت كيفَ حدثَ ذلك مع التابوت؟. الحادث ! وقع ذلك عندما حاول داود الملك نقل تابوت العهد من بعلة ( يعاريم) الى أورشليم. وفي الطريق عثرت ثيران العربة فتمايلت فأمسكَ سائسُ العربة بالتابوت يسنده لئلا يقع ” فآشتَّدَ غضبُ الرَّب عليه ، فضربه لجسارتِه، فماتَ هناك عند التابوت ” (2صم6: 6-7). وهذا الحادث يُذَّكرُ بآخر مماثلٍ له، ذكره سفرُ اللاويين. قال:”

المزيد »
تابوت العهد و التناول باليد

أهلا وسهلاً بالأخوة جوليت وتوما السناطي. كتبت الأخت جوليت أنَّ ” البعضَ غيرُ مُقتنع {عن التناول باليد} ويقول: القُربان هو تابوت العهد الجديد، كيفَ يُلْمَس؟. ماذا نجاوبُ هؤلاء؟. وأحيانًا يقعُ من أيديهم محَّملاً الناس أكبر مسؤولية ” ؟.  تابوت العهد ! ذكر الكتاب المُقَّدَس أنَّ موسى صنعَ تابوتًا طلاه بالذهب من الداخل والخارج (خر25: 10-19؛ 37: 1-6). لكن التابوت لم يُصنع لذاته، إذ لا معنًى له، بل صُنِعَ لما سيحتويه ولأجل  ذلك أُلبِسَ ذهبًا من الداخل خاصَّةً والخارج تكريمًا وتبجيلاً لِما يحتفظُ به في داخلِه ويحميه. و سيضَعُ فيه ” لَوحَي الشهادة أو الوصايا (خر25: 21) التي تضمن ” العهدَ ” بين

المزيد »
أما أعدائي فآقتلوهم أمامي

أهلا وسهلاً بالأخت نهلة بولس. في قراءة لأنجيل لوقا 19: 11-27، إِعترضَ إبنُ نهلة قائلاً: ” مُو تْكولون دين المحبة ، لِىْشْ مذكورْ القَتْل” ؟. فسألت :” إِذبحوا قدامي ، هل قصَدَ القتل “. سافر أحدُ الأُمراء ..!  ذكرت السائلة الآية الأخيرة من ” مثلٍ ” ألقاهُ يسوع على جمعٍ ينتظرون إستعادة سيادة الدولة اليهودية، بآسم الله، وآعتقدوا حينًا أن يسوع الناصري هوالمسيح القادم وأنَّه سيُحَّققُ حِلمَهم. لكنهم إعترضوا على تصرفاته التي لم توافق رأيهم ولاسيما خالفت مصلحتَهم و مبادِئَهم. ودانوا إختلاطَه مع الوثنيين والطبقة المنبوذة منهم، ومساواتَهم بهم. وألقى هذا المثل بعد أن دانوه لدخوله بيت زكا، كبير جباة الضرائب

المزيد »
تحريفُ الحقيقة ، هل يُقلقنا ؟

مَرَّ علينا أسبوعٌ مُقلقٌ ومُستَفِز لمشاعِرِنا عندما اطلعتنا الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي على خبرٍ” مُحَّرَفٍ” لفلم عن حياة البابا فرنسيس ونسبت إليه قولاً مخالِفًا للأيمان المسيحي يُجيزُ زواجَ المثليين. وقد أصدَتْ له بآرتياح وتشجيع جهاتٌ تبحثُ، ليلَ نهار، في كيف تفسِدُ تعاليم المسيحية في عين القراء والسامعين، مسيحيين أو غير مسيحيين، وهي تضمرُ تشويه المسيحية، وبالتالي إبعاد الناس عن الأيمان بالمسيح. وآنبرت لها أقلامٌ مؤمنة ، على بساطة ثقافتها الأيمانية أو عن تضَلُّعِها بهذه الثقافة، فرَدَّت بقُـوَّة لإخراس الألسنة المعتدية وإنارة قراء الفيس بوك والمواقع العديدة الأخرى. وقد أخذ الحماسُ بعضَهم إلى حَدِّ التطرَّف في الكلام أو الوقوف على هاوية

المزيد »
زمن الآن، بين دكتاتورية الصور وحرية الفن

إننا نعيش في عصر الصور منذ ما يقارب القرنين، مذ اخترع الفرنسي نيسيفور نييبسNicéphore Niépce التصوير الفوتوغرافي عام 5182، لكن الصور مكروهة في مخيلة الأديان التوحيدية، إذ كان الخوف من التوقف عندها ما جعل بعضهم يحرمها وآخر يتغاضى عنها أو يخاف منها، فحدثت حرب الأيقونات بين عامي 726 و787، فكسروا التماثيل ومزقوا كتبا ثمينة فيها صور، لكنها عادت وصارت مقدّسة بالأيقونة. وأخيرا دخلت الصور كل حيّز بفضل التكنولوجيا والحاسوب والنقال. وكقول المثل: “الزائد أخو الناقص”، أي كثرة الأشياء تفقدها القيمة، والوفرة أخت الحرمان. تدفق الصور سبّب في تعبنا بحيث ضعفت أعيننا وأدمنت ونامت مغناطيسيًا فاندمجت اللحظة الحاضرة وذاب الماضي والتصق

المزيد »
هل يُعاقبُ اللهُ الخاطيءَ

أهلا وسهلا بالأخت منتهى أبشارا قرأت الأخت منتهى تأمُلَّ الأحد الماضي وتوَّقفت على مقَّدمة القراءة، وكانت تث9: 13-22 ، جاءَ فيها ” أخطأَ الشعبُ وزاغَ عن الحَّق فنالَ عقابَه “. فسألَتْ، كي لا أقولَ إِعترضَتْ، : # هل اللهُ يُعاقبُ الخاطيءَ ؟ قبلَ أن يموتَ ، ليتوب ؟ بدءًا أنا لمْ أُحَدِّد مَن أنزلَ العقابَ بالشعب. بل قلتُ نالَ حَقَّه، كما قال لِصُّ اليمين لزميله لِصِّ الشمال ” نحن عقابُنا عدلٌ نلناهُ جزاءَ أعمالِنا ” (لو23: 41). قبل أنْ أَرُّدَ على السؤال أُذّكرُ بخبر القراءة والتقديم له، ما أثارَ السؤال, يتكلم موسى عن خبر رواهُ سفر الخروج 32: 1-29 ،عن العِجْل الذهبي الذي

المزيد »
الجينات ، والخطيئة الأصلية

أهلا وسهلا بالأخ يوسف كريم. قرأَ الأخ يوسف موضوع ” المعمودية والأطفال “، وعلَّقَ عليه سائلاً: لِيْشْ الخطيئة الأصلية نتوارثُها بالجينات؟  الجينات ! نعرفُ أن الجينات تنقلُ ، داخل الجسم البشري، بعضَ الأمراض أو القدرات من الوالدين إلى “بعضٍ” من نسلِهما وليس الى كلِّ الأولاد. هذا مُثَّبَتٌ علميًا. وإن يبقى أيضًا غريبًا لماذا يرثُ بعضُ الأولاد وليس كلَّهم؟ وأيضًا لماذا يرثون بعضَ مزايا الوالدين وليس كلَّها؟. بمعنى يوجدُ في الأنسان شيءٌ أكثر من ” الجينات”، ويخُّصُ كلَّ البشر، كالعقل والحرّيةِ مثلاً. فكلُّ إنسان يملكُ التمييز والإختيار حتى لو بدرجات متفاوتة. و إن أحببنا مقاربة المقارنة يمكن أن نقول : للأنسان،

المزيد »
الحنظة والزؤان

أهلا وسهلاً بالأخ جميل .. سمع الأخ جميل قراءة إنجيل الأحد الماضي 27/9/2020 عن خبر الحنطة والزؤان وآفتهم أنَّ الزؤانَ هو الشرُّ الذي يُنافسُ الخيرَ ويُحاربُه، وسأل : # لماذا منع الَّربُ قلعَ الزؤان أي محاربة الشَّر؟. محاربةٌ ومحاربة ! نعلم أنَّ المسيحَ جاء نورًا للحَّق والسلام، ومُبَدِّدًا بالتالي لظلام الشر(لو1: 79)، لأنَّ سَيِّدَ الشَّر والفساد قد حُكمَ عليه (يو16: 11). وسلمنا المُهِمَّةَ من بعدِه (مر16: 17-18). ولا يني الرسلُ ولا يترَدَّدون في الدعوة ألى مقاومة مكايد ابليس، والجهاد ضِدَّ رئاسات الظلام وقوات الشر (يع5: 18؛ أف6: 11-12؛ 1بط5: 9). ودعا بولس الى حمل سِلاح الله من أجل ذلك (أف6: 13). وهنا

المزيد »
صورة العذراء أم المعونة على حذاء

أهلا وسهلا بالأخ أكرم ال غالية. شاهد الأخ أكرم صورة لحذاء طُبعت عليه صورة مريم العذراء أم المعونة، فعَلَّقَ قائلاً : # ” خَّلي نْشوفْ شو راحْ تِعْمَلو. هل راحْ تِسْكِتون علْ هلْ شيء” ؟. لا تقاوموا من يُسيءُ إليكم ! (متى5: 39) تخرجُ علينا كلَّ يوم وسائلُ التواصل الأجتماعي بإعلانات إستفزازية وبأخبار تدنيس المُقَدَّسات المسيحية وتحقير الرموز والتراث الأعلامي لأيماننا وقتل مسيحيين، محاولةً بذلك النيل من الأيمان المسيحي، ولا سيما لآستفزاز المسيحيين، ولخلط الأوراق حدَّ التعَّصب ، و إضرام نار الخلاف والسجالات كي تنتهي بعدِاءٍ سافر لغير المسيحيين، فتتبرَّرَ بذلك حملاتٌ إرهابية تهدفُ إبادة المسيحية والقضاء عليها. فهل نُشهر

المزيد »
القديس مار أفرام

من هــوَ ؟ هو القدّيس أفرام المًكَّني بـ ” شمسِ السُريان ، وكِنّارةِ الروح “. تحتفلُ الكنيسة الجامعةُ بتذكارِهِ في ذكرى وفاتِه يومَ تسعة حزيران 9/ 6، بينما تُعَّيدُ له الكنيسةُ الكلدانية في الثامن عشر من حزيران. وهو أشهر وأغزر الكُتّاب الآراميين ومن المُعَّلِمين البارزين في الكنيسة ، وقد أعلنه البابا بنِديكتوس الخامس عشر، سنة 1920م، مَلفـانًا للكنيسة الجامعة. وُلِدَ أبْرِمْ { ܐܲܦܪܹܝܡ بالآرامية من فعل ܐܲܦܪܝܼ أَبْري ويعني أَثمَرَ، أَفرايِم بالعبرية وEphrem باللغات الأوربية }، سنة 306م في نصيبين الواقعة مقابل مدينة قامشلي السورية إنَّما وراءَ الحدود داخلَ الأراضي التركية ، من أُمٍّ مسيحيةٍ وأبٍ وثنيٍّ إهتدى ، في شيخوختِه ، الى الأيمان المسيحي وآستشهدَ مع زوجتِه في

المزيد »
وجود الجحيم ومحبة الله

أهلا وسهلا بالأخ بهنام كتب الأخ بهنام يسأل :” هل حَقًّا الجحيم موجودة؟. وإن كانت موجودة، هل حَقًّا فيها ناس؟. وإن كان فيها ناس فلماذا إذن نقول أنَّ ” اللهُ محبة “؟. أين محَبَّتُه إذن ؟. ألا يقولُ بولس الرسول : على الصليب صُلِبَتْ الخطيئةُ معه، أي دُمِّرَت وزالت؟. أي يجعلنا نتوقعُ أن تُلغى الجحيم!. هناكَ بعضُ آباءِ الكنيسة يتوَقَّعون إلغاءَ الجهنم أو الجحيم، وسينتهي كلُّ شيء بمُصالحة. هذا ما كان يُنادي به أوريجينس وأيَّده غريغوريوس النيّصي، وكثيرٌ من الآباء. ألا يحُقُّ لنا الأستنتاج من أنَّ العقيدة هذه تبدو منسجمة مع” ما يحُقّ لنا ” أن ننتظرَه مِمَّن هو ”

المزيد »