اسأل الكاهن

مرحباً بك في هذة الصفحة، لديك هنا الفرصة لطرح الأسئلة المهمة لك و للأخرين في معرفة اي شئ عن الكنيسة، الأيمان المسيحي و الحياة المسيحية.

كيفَ تجَّرَأَ الشيطانُ فجَّربَ يسوع ؟

أهلا وسهلا بالأخت هيلين البوتاني. كتبت الأخت هيلين ما يلي :” كان يسوع في حياتِه يُخرجُ الشياطين. وكانت تعرفه وتخافُ منه، وتقولُ له : أنت قدوسُ الله. وبينما هو في البرية تجَّرَأَ الشيطان وجَّربهُ ، لماذا ؟ أ لمْ يخَف من يسوع ؟. هل جَّربَ يسوعَ الأنسان ؟. لكننا نعرفُ أن يسوع منذ أن تكوَّن في أحشاء مريم ، تكَّوَنَ بطبيعتين متصلتين غير منفصلتين ” ؟ !!. تجَّـرأَ .. أ لمْ يَخَفْ منـهُ ؟ يجوزُ أن الشَّكُ دخلَ الى فكرِ إبليس عندما رأى يسوع قادمًا إلى ” الـبرية ” ، أى القفر. فالبريةُ محلُ سكنى الشياطين ، الأرواح النجسة والشريرة

المزيد »
لمــاذا يُجمَـعُ المال أثـناءَ القــداس ؟

أهلا وسهلا بالأخت فـنـيك يـلـدا. عاينت فنيك جمعَ اللمـة في الكنائس وأثناء القداس ، وكذلك علِمَت أنه يُدفعُ مالٌ لإقامة القداديس عن أرواح المـوتى فسـألت : 1- ما هو الهدف من جمع المال ، ولماذا أثنـاء القداس ؟ 2- ما الغاية من دفع المال لأقامة الصلاة عن أرواح الموتى ؟ لَّــمة القــداس ! لقد عَّـلمَ يسوع بأن نُحّبَ قريبنا كنفسنا (متى19:19)، وأوصى تلاميذَه وأتباعَه بالاهتمام بالفقراء والمحتاجين (متى19: 21 ؛ مر10: 21 ؛ لو14: 21) ، وأعطاهم المثل بالاهتمام بهم بنفسه (يو13: 29). وعلى أثره اهتمت الكنيسة منذ نشأتها بالفقراء. وعند اختتام مجمع أورشليم وصى الرسلُ بولس وبرنابا بأن يتذَّكروا

المزيد »
لماذا يـتدَخل الأهلُ في حياةِ أولادِهم ؟

لاحظت فتأةٌ تدخلَ أهل كثيرين من الشبيبة في حياتِهم ، وأحيانا بشكل يؤَّثرُ بل يُسيءُ اليهم. فسألتْ :” لماذا يُحّبُ الأهل أن يُقَّـرروا كلَّ شيءٍ عوضًا عن أولادِهم. وبالأخص في حياتِهم الخاصة ومستقبلهم “؟. موقفُ الأهــل ! إنَّ الوالدين يُحَّبان أولادهما. ومنذ إنجابِهم ، وحتى بلوغهم ، أى مدَّة ثمانية عشر سنة، لا فقط يُساعدونهم بل ويتحَّملون المسؤولية كاملة عن حياتهم ، حاجاتِهم وتَّصرفاتهم. وفي تربيتهم لا يحاولون أن يكتشفوا مواهب أولادهم فيُغذونها ويُشَّجعونها ، كما لا يُلاحظون التغيير الذي يطرأ على نمُّوهم الكياني لاسيما في الفكر. لم يتعلموا بأن الطفلَ يتطور. ولم يشعروا باختلاف الطفل عنهم إلا بالجسد. وحتى

المزيد »
لماذا طلبت مريم معجزة قانا ؟

أهلا وسهلا بالأخت نـدى مروكي. سألت الأخت ندى هذا السؤال بعد أن تساءَلت :”هل هذا يعني أن سبقَ الربُ فعمل معجزات أخرى غير علنية ؟…أشياءَ خارقةَ الطبيعة مثلاً ؟.. مثل ايليا النبي ؟. أم هل تبَّينُ معجزة قانا أن العذراء كانت تعرف بأنَّ ابنَها إلاهٌ … نتيجةَ تجاربَ حياتية معاشة بينهما “؟. فسألت :” *: لماذا طلبت العذراء من أبنها هــذا الطلب ؟ معجزات وخبرات سابقة ! نحن نقرأ الإنجيل. بل قولي الأناجيل الأربعة التي تعترفُ بها الكنيسة منذ بداية المسيحية بأنها وَحدَها “البشرى السارة ” التي تنقلُ حياةَ المسيح وتعاليمه التي هي الصخرةُ الأساسية لعقائدنا الإيمانية ولأخلاقِنا. وهذه الأناجيل

المزيد »
هل يتساوى الخاطئُ التائب مع البار ؟

أهلا وسهلا بالأخ عمـاد شــيخو. لاحظ الأخ عمـاد الفرقَ الكبير بين حياةِ إنسان بار عاش في استقامة البّرِ والتقوى يسمع كلامَ الله ويطبق الوصايا ، وآخر ٍ خاطئٍ زنديق لم يعرفْ غير الملذات والفساد وظلمَ الناس ثم تابَ. فسأل الأخ عماد : 1- هل يُسامحُ اللهُ التائب ؟ 2- وهل يتساوى التائبُ مع البار ؟ تعامل الله مع الإنسان ! لا يتعاملُ اللهُ مع الإنسان انطلاقا من أخطاءِ هذا أو أفضالِه. بل ينطلقُ الله ، في تعامله مع الناس ، من حُّبـه العظيم الذي خلقَ والذي خلَّص والذي يرعى راحة البشر باستمرار وعلى تفاعل الإنسان مع هذا الحب . ولا

المزيد »
هل تبطل الرسامة وتلغى ؟

أهلا وسهلا بالأخ سـعد تومــايي. سأل الأخ سعد فيما إذا وُجدت حالات إبطال ” رسامة الشماس أو الكاهن أو الأسقف فتعتبرُ لاغية” بحيثُ لا يستطيعُ الشخص الذي قبلَ الرسامة أن يُمارسَ خدمتَه في الكنيسة “. وإن وجدت كذا حالات فما هي الرسامة الكهـنوتية ! إن الرسامة هي انتدابُ شخص لخدمةٍ روحية دعاهُ الله اليها وتخويلُهُ سلطان ممارسةِ تلك الخدمة. الكنيسة هي التي تخَّولُ مؤمنا ما تلكَ السلطة إذا تأكدَ لديها أن الله يدعوهُ فعلا للخدمة. يشهدُ أعمالُ الرسل على ذلك فيقول :” بينما كان المؤمنون يعبدون الرب ويصومون قال لهم الروح القدس : أفردوا شاول وبرنابا لأمر ندبتهما اليه. فوضعوا

المزيد »
هل في القيامة سنكون أجسادا تأكل وتشرب ؟

أهلا وسهلا بالأخ سـلام. قرأ سلام في متى 26: 29 ما يلي :” أقول لكم : إني لن أشربَ بعدَ اليوم من نتاج الكرمة هذا حتى يأتي اليوم الذي فيه أشربه معكم في ملكوتِ أبي “، فتساءَل :” هل في القيامة سنكون أجسادا تقدر أن تأكل وتشرب” ؟ مع أنه مكتوب :” ليس ملكوتُ الله أكلا ولا شربا. بل هو برٌّ وسلامٌ وفرح في الروحِ القدس ” (رم 14: 17). وليس 1كور4: 20 كما ذكر السائلُ. هذه الآية تقول :” ليس ملكوتُ الله بالكلام بل بالقدرة “!. سنكون أجســادا ! أن نكون أجسادا لا شَّك فيها. لأنَّ تعريف الإنسان هو

المزيد »
العهدُ القديم جزءٌ من كتابنا المقدس !

أهلا وسهلا بالأخ نزار حنا. لدى مطالعة الأخ نزار للعهد القديم شعرَ وكأنه في عالم غريب بلا روحية وفي إتجاهٍ شبه معاكس لما في العهد الجديد ، الذي يرتاحُ اليه فكريا وروحيا عند مطالعتهِ. فتسـاءَلَ عن ما هي علاقتنا به ، ثم سألني: ” لماذا نؤمنُ نحن المسيحيين بأنَّ العهدَ القديم هو جزءٌ من كتابنا المقدس”؟. العـهــــد ! لأنه فعلا لا يشكلُ العهدان ” القديم والجديد ” سوى كتابٍ واحد ، محوَرُهُ ” العهدُ ” بين الله و الإنسان قديما وجديدا. عهدٌ واحدٌ يكتملُ على مراحل. لمَّا خلقَ اللهُ الإنسان وتمَّردَ هذا على الله ” وعـدَ ” اللهُ ، فـعهدَ

المزيد »
الاحتفال بالزواج في الأزمنـة المُحَّـرمة !

أهلا وسهلا بالأخت فاتن يوسـف. ‘اينت الأخت فاتن الاحتفال بالزواج في فترة الصوم. استغربت ذلك لأنها تعلمت منذ تناولها الأول ، ولم تذكر في أية سنة كان !! ، بأن إحدى وصايا الكنيسة السبعة تُحَّرمُ التكليلَ في فترةِ الصوم. فاعترضت وسـألت ْ لماذا يوافقُ الكهـنةُ على التكليل في هذا الوقت ؟. تعليمُ الكنيسـة ! إنَّ الهـدفَ من وصايا الكنيسة هو مساعدة المؤمنين فـتكفلَ لهم ” الحدَّ الأدنى الذي لا بد منهُ في روحِ الصلاة ، وفي الجهدِ الأخلاقي ، وفي نُـمُّوِ محَّـبةِ اللـهِ والقريب “(التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية ، 1997، رقم 2041). ونتيجة لتطوّر الظروفِ الاجتماعية وتغيير العقلية الإنسانية صارت

المزيد »
الأيمانُ من العقل والقلب !

أهلا وسهلا بـ ” الصديق الـوفـي “!. سألَ باختصار : ” الأيمان ينبعُ من القلبِ والعقل ، لماذا ؟ الأيمان يشملُ الإنسان كُـلَّه ! الأيمان عقـيدةٌ وقـناعةٌ ، وهو أيضا إحساسٌ ورغـبة وتَّصرُف. تُعزى العقيدة والقناعة الى الذهن والفكر. بالعقلِ تُناقشُ الأمور ويُدرَكُ كُنهُها وتُكتشفُ هويتُها. وبالقلبِ تُقبلُ الأشياء أو تُرفَض. لأنها إما يُحبُّها المرءُ ويرتاحُ اليها ، أو يكرَهُها ويأنفُها. يقولُ مار بولس بأنَّ ” البّرَ الآتي من الأيمان ..هو كلامٌ بالقربِ منك .. في لسانِكَ وفي جَنانِكَ. فإذا شهدتَ بلسانِك أنَّ يسوعَ رَّبٌ ، وآمنتَ بجَنانِك أنَّ اللهَ أقامَه من بين الأموات ، نلتَ الخلاص. فإنَّ الأيمانَ يالجَنانِ

المزيد »
عمرُ وثقافة قريب العمـاد !

سألت مؤمـنة بخصوص قريب العماد فقالت :” قريبُ إبني في المعمودية لم يأخذ التناول الأول. ولم يحضر دروسًـا في التناول. فما وضعُ أبني في هـذه الحــالة ؟ الجوابُ السريع : لا تخافين على أبنك ولا تقلقين على معموديتِه. وضعُه ، هـو ، لا عيبَ فيه. وعمادُه كاملٌ. أما القلق والسؤالُ فيبقى على : لماذا أختارَ الأهلُ طفلا جاهلا ليُصبح مُعَّلما لطفلهم ؟. والسؤال الأهم لماذا خالف الكاهن توصيات الكنيسة وقبل بكذا قريب ؟ هل كان هو أيضا جاهلا ، أم رضخ لضغط الأهل أو الظرف ؟ العمادُ والتناول ! العمادُ والتناول سّـران لا يرتبطُ الواحدُ إلزاما بالآخر. ما يربط بينهما

المزيد »
تكاليف الزواج التعجيزية، وفتيات غير مثاليات !

أهلا وسهلا بالأخ سعد تومايي. يبدو أن العادات وتقاليد الزواج ، التي هاجرت مع حامليها، أزعجت سعد كما أصبحت حجر عثرة إصطدمَ بها غيرُه وصارت عالةً على المهاجرين أنفسهم. ولو فرضنا أنها كانت تخدمهم زمنًا ، وكانت نافعة في مناطق عديدة، إلا إنها تبقى من صنع البشر، وبهدف تسهيل الحياة والتقليل من همومها، ويجب إزالتها إذا آنتفت الحاجة اليها أو أصبحت هي نفسها ثقيلة و مؤذية. لكن الواقع يبدو مخالفا لمنطق العقل. فثارت نفسية سعد ، وآلافٍ من أمثاله ، مطالبين بآتخاذ إجراءات تُحقق هدفَ تلك التقاليد دون أن تثقّلَ على كاهل الشباب. فوَّجهوا أسئلتهم وحتى نقـدهم الى الكنيسة آملين

المزيد »