اسأل الكاهن

مرحباً بك في هذة الصفحة، لديك هنا الفرصة لطرح الأسئلة المهمة لك و للأخرين في معرفة اي شئ عن الكنيسة، الأيمان المسيحي و الحياة المسيحية.

رسامة شمامسة وشماسات

أهلا وسهلاً بالأخ حسّان باكوس كتب الأخ حسّان بخصوص قراءة الأنجيل بلغات في عيد مار اسطيفانوس، وعن الأحتفاء  بجنازة الشماس الرسائلي مثل الكهنة في توديع الكنيسة ، وعن رسامة شماسات وما يجري في الساحة من إعتراضاتٍ أو رفض من قبل بعض الرعاة ، لاسيما والبابا قرر تحديث خدمة الشماسية للنساء، في الكنيسة اللاتينية، بدرجة قارئة و” مساعدات” (هوفديقن) لتفعيل دور المرأة المسيحية في الخدمة الكنسية الطقسية. وتساءَل :” هل ما يجري تقليدٌ أم طقسيٌ رسمي” ؟. ولما لاحظ إختلافًا بين قراراتٍ رسمية جماعية ومواقف فردية مضادّة ، سأل :” ما هو تفسير هذه التناقضات ” ؟. مقـدمات !   قبل أن أبدأ بالرد

المزيد »
مسيحي يجحد ايمانه ثم يرجع نادمًا

أهلا وسهلا بالأخ عماد سعدالله. كتب الأخ عماد، أبو ستيفن، يقول :” شخصٌ مسيحي تزوَّجَ مسلمة. ثم إستسلمَ ومارس الطقوس الأسلامية بالكامل. بعد كم سنة من الزواج إنفصلَ من زوجته المسلمة، و قرَّرَ الرجوع مرَّةً ثانية الى ديانته المسيحية نادِمًا. هل تغفرُ له الكنيسةُ ذلك ؟. وما مصيرُ أولاده ؟ “. لمْ آتِ لأدينَ العالم بل لأُخَّلِصَه ! ( يو3: 17؛ 12: 47) إنَّ ردَّ فعل الأنسان الأول تجاه تصرف الآخر عاطفِيٌّ يميلُ الى القسوة فالدينونة أكثر مما الى اللطف ومحاولة فهمه وحتى مساعدته. وفي موقف إيماني مثل المذكور نستصعبُ وقد نرفُضُ عودة الأمور الى مجراها الأول. إننا نحكم وندين، وهذه غريزة

المزيد »
وجودُ الأقَّليات المسيحية

أهلا وسهلا بالأخ جنان طّحان كتب الأخ جنان عن تراث:” الأقليات المسيحية {أكيد يقصد في العراق} الكلدانية والآشورية والسريانية ” وسأل : ” هل الأقليات الثلاث هي إمتدادٌ للأقليات التي قبل الميلاد؟. مثلاً هل الكلدان هم نفس الكلدان قبل الميلاد؟. وأيضًا الآشوريون هم نفس الآشوريين قبل الميلاد، كما في سفر صاموئيل{!} ؟. هل الآن هم إمتداد لتلك الأقليات ؟ أم هم أقليةٌ بحَّدِ ذاتها ؟”. ثمَّ أحَّبَ أن يعرف أيةَّ أقليةٍ هي الأصل، ومدى صحَّة ما يُرَّوجُ له بعضُ المؤرخين!. أقَّلـية !! لا يوجدُ في الأقوام والمِلَل أقلية أو أكثرية. يُمكن ذلك بخصوص عدد ذلك القوم مقارنةً بقوم آخر. أما بذاته

المزيد »
كورونا والتناول بعد القداس

أهلا وسهلا بالأخت نادين توما كتبت الأخت نادين :” بسبب الكورونا لا نستطيع الحضور الى القداس. نشاهِدُه في الأنترنت. وأحيانًا يقول الكاهن بأننا نستطيعُ أن نتناول القربان بعد القداس” وتساءَلت :” هل يجوز تناول القربان ونحن لم نحضر القداس أي لم نشاهده، لأسباب مُعَّوقة، في الصفحة. و بعد إنتهائه نذهبُ لتناول القربان؟. هل هذا الشيء صحٌّ أم خطَأ ؟. أَ يجوزُ أم لا يجوز؟ “. تعليماتُ الكنيسة ! ما دام الكاهن هو من أعلن ذلك ودعا المؤمنين إليه فـ ” يجوز”. لأنَّ الكاهن لا يتصَرَّفُ من عنده. بل هو دومًا مُقَّيَدٌ بتعليمات الكنيسة. ربَّما فاتكم أن كلَّ الكنائس فعلت ذلك أثناء

المزيد »
طلب الرحـمة لصغار العمر !

أهلا وسهلا بالأخت إيمان سعيد كتبت الأخت إيمان تسألُ : ” إذا توُّفيَ طفلٌ أو طفلة بعمر 12 سنة فما دون هل صحيحٌ انْ نعَّزي الأهل بعبارة ” الله يرحمُهُ أو يرحمُها “؟ ، بما أنَّه طفلٌ وليس عنده ذنوب ” ؟. الطفلُ أو الصبي والخطيئة ! نتَّفقُ كلنا أن صِغار العمر، الى سِنِّ البلوغ، تقُّلُ مسؤوليتهم عن أفعالهم الغير نظامية. لأنَّ وعيَهم وقوَّة مقاومة الشَّر لم تبلغ كمالها. لكن مع ذلك نعرفُ أيضًا أنَّ الصغار حتى في سِنِّ الطفولة يعتذرون عن تصَّرفاتهم الخاطئة. وهذا دليلُ شعورهم بالذنب متوازيًا مع شعورهم بالفخر بالسلوك الفاضل. أما مدى عمق الوعي في ذلك أو

المزيد »
جَّنازٌ لدفنةِ قِـط !!!

أهلا وسهلا بالأخ منار البنا. قرأ الأخ منار في الصحف عن ذلك فكتب سائلاً :” هل الكنيسة تعمل صلاة الجناز على الحيوانات ؟. … في لندن قامت إحدى الكنائس بالصلاة على القط ” كارفرد”. وحسب تناقل الأخبار حضرَ صلاةَ الجناز عددٌ من الحيوانات. فهل هذا جائز؟ أم نحن نعيشُ في زمن الهرطقات ” ؟؟ . الصحف ! أولا : هذا كلام “الصحافة”. هل هو صحيح؟ هل نشرت الصحيفة صورًا للمراسيم؟. لقد رفعوا عن الصحافة كلَّ قيد. حتى صارت تشجع الصراعات والحروب وتزرع الفوضى و الفتنة ولا من يحاسبُها. تعترضُ بعض الصحف على إهانة رموز الدين حتى تشعل نارالفتنة والتعَّصب و العنصرية

المزيد »
هل يغضب الله وينتقم

أهلا وسهلا بالأخت جوليت تعقيبًا على موضوع ” تابوت العهد والتناول باليد”، المحسوب من قبل البعض تقليلاً من إحترام قدسية الله ، أعطت الأخت مثالاً على ” غضب الله وقتله ” من مسَّ تابوت العهد، فكيف من مسَّ القربان؟. فآستفسرت كيفَ حدثَ ذلك مع التابوت؟. الحادث ! وقع ذلك عندما حاول داود الملك نقل تابوت العهد من بعلة ( يعاريم) الى أورشليم. وفي الطريق عثرت ثيران العربة فتمايلت فأمسكَ سائسُ العربة بالتابوت يسنده لئلا يقع ” فآشتَّدَ غضبُ الرَّب عليه ، فضربه لجسارتِه، فماتَ هناك عند التابوت ” (2صم6: 6-7). وهذا الحادث يُذَّكرُ بآخر مماثلٍ له، ذكره سفرُ اللاويين. قال:”

المزيد »
تابوت العهد و التناول باليد

أهلا وسهلاً بالأخوة جوليت وتوما السناطي. كتبت الأخت جوليت أنَّ ” البعضَ غيرُ مُقتنع {عن التناول باليد} ويقول: القُربان هو تابوت العهد الجديد، كيفَ يُلْمَس؟. ماذا نجاوبُ هؤلاء؟. وأحيانًا يقعُ من أيديهم محَّملاً الناس أكبر مسؤولية ” ؟.  تابوت العهد ! ذكر الكتاب المُقَّدَس أنَّ موسى صنعَ تابوتًا طلاه بالذهب من الداخل والخارج (خر25: 10-19؛ 37: 1-6). لكن التابوت لم يُصنع لذاته، إذ لا معنًى له، بل صُنِعَ لما سيحتويه ولأجل  ذلك أُلبِسَ ذهبًا من الداخل خاصَّةً والخارج تكريمًا وتبجيلاً لِما يحتفظُ به في داخلِه ويحميه. و سيضَعُ فيه ” لَوحَي الشهادة أو الوصايا (خر25: 21) التي تضمن ” العهدَ ” بين

المزيد »
أما أعدائي فآقتلوهم أمامي

أهلا وسهلاً بالأخت نهلة بولس. في قراءة لأنجيل لوقا 19: 11-27، إِعترضَ إبنُ نهلة قائلاً: ” مُو تْكولون دين المحبة ، لِىْشْ مذكورْ القَتْل” ؟. فسألت :” إِذبحوا قدامي ، هل قصَدَ القتل “. سافر أحدُ الأُمراء ..!  ذكرت السائلة الآية الأخيرة من ” مثلٍ ” ألقاهُ يسوع على جمعٍ ينتظرون إستعادة سيادة الدولة اليهودية، بآسم الله، وآعتقدوا حينًا أن يسوع الناصري هوالمسيح القادم وأنَّه سيُحَّققُ حِلمَهم. لكنهم إعترضوا على تصرفاته التي لم توافق رأيهم ولاسيما خالفت مصلحتَهم و مبادِئَهم. ودانوا إختلاطَه مع الوثنيين والطبقة المنبوذة منهم، ومساواتَهم بهم. وألقى هذا المثل بعد أن دانوه لدخوله بيت زكا، كبير جباة الضرائب

المزيد »
تحريفُ الحقيقة ، هل يُقلقنا ؟

مَرَّ علينا أسبوعٌ مُقلقٌ ومُستَفِز لمشاعِرِنا عندما اطلعتنا الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي على خبرٍ” مُحَّرَفٍ” لفلم عن حياة البابا فرنسيس ونسبت إليه قولاً مخالِفًا للأيمان المسيحي يُجيزُ زواجَ المثليين. وقد أصدَتْ له بآرتياح وتشجيع جهاتٌ تبحثُ، ليلَ نهار، في كيف تفسِدُ تعاليم المسيحية في عين القراء والسامعين، مسيحيين أو غير مسيحيين، وهي تضمرُ تشويه المسيحية، وبالتالي إبعاد الناس عن الأيمان بالمسيح. وآنبرت لها أقلامٌ مؤمنة ، على بساطة ثقافتها الأيمانية أو عن تضَلُّعِها بهذه الثقافة، فرَدَّت بقُـوَّة لإخراس الألسنة المعتدية وإنارة قراء الفيس بوك والمواقع العديدة الأخرى. وقد أخذ الحماسُ بعضَهم إلى حَدِّ التطرَّف في الكلام أو الوقوف على هاوية

المزيد »
زمن الآن، بين دكتاتورية الصور وحرية الفن

إننا نعيش في عصر الصور منذ ما يقارب القرنين، مذ اخترع الفرنسي نيسيفور نييبسNicéphore Niépce التصوير الفوتوغرافي عام 5182، لكن الصور مكروهة في مخيلة الأديان التوحيدية، إذ كان الخوف من التوقف عندها ما جعل بعضهم يحرمها وآخر يتغاضى عنها أو يخاف منها، فحدثت حرب الأيقونات بين عامي 726 و787، فكسروا التماثيل ومزقوا كتبا ثمينة فيها صور، لكنها عادت وصارت مقدّسة بالأيقونة. وأخيرا دخلت الصور كل حيّز بفضل التكنولوجيا والحاسوب والنقال. وكقول المثل: “الزائد أخو الناقص”، أي كثرة الأشياء تفقدها القيمة، والوفرة أخت الحرمان. تدفق الصور سبّب في تعبنا بحيث ضعفت أعيننا وأدمنت ونامت مغناطيسيًا فاندمجت اللحظة الحاضرة وذاب الماضي والتصق

المزيد »
هل يُعاقبُ اللهُ الخاطيءَ

أهلا وسهلا بالأخت منتهى أبشارا قرأت الأخت منتهى تأمُلَّ الأحد الماضي وتوَّقفت على مقَّدمة القراءة، وكانت تث9: 13-22 ، جاءَ فيها ” أخطأَ الشعبُ وزاغَ عن الحَّق فنالَ عقابَه “. فسألَتْ، كي لا أقولَ إِعترضَتْ، : # هل اللهُ يُعاقبُ الخاطيءَ ؟ قبلَ أن يموتَ ، ليتوب ؟ بدءًا أنا لمْ أُحَدِّد مَن أنزلَ العقابَ بالشعب. بل قلتُ نالَ حَقَّه، كما قال لِصُّ اليمين لزميله لِصِّ الشمال ” نحن عقابُنا عدلٌ نلناهُ جزاءَ أعمالِنا ” (لو23: 41). قبل أنْ أَرُّدَ على السؤال أُذّكرُ بخبر القراءة والتقديم له، ما أثارَ السؤال, يتكلم موسى عن خبر رواهُ سفر الخروج 32: 1-29 ،عن العِجْل الذهبي الذي

المزيد »