قراءات

قراءات اليوم الأحد بحسب طقس الكنيسة الكلدانية

الأحــد الثـامـن للدنـح !

هذا الأحد يُحتفل به مُستقِلاً كلَّما وقعت القيامة بعد 20 نيسان. في السنين الأخرى يُدمجُ مبدئيًا بالأحد السابع ويُعتَبَرُ ذلك الأحد والأسبوع ” حْرايى – ܐ݉ܚܪ̈ܵܝܹܐ”، كما ينتهي عادةً كلُّ سابوع. لأنَّ الأحد الأول من كل سابوع يكون مع أسبوعه ” قّذمايى ـ ܩܲܕܼܡܵܝܹ̈ܐ ” والأحد الأخير من كل سابوع يكون مع أسبوعه حْرايى ـ ܐ݉ܚܪ̈ܵܝܹܐ “. حتى آحاد موسى تبدأ بـ قَذمايى ـ ܩܲܕܼܡܵܝܹܐ” ثم تتعاقب بتسلسل حسب عددها. تتلى علينا اليوم القراءات : اش44: 23- 45: 3 ؛ اف1: 15- 2: 7 ؛ مر1: 1-11 الرسالة: أفسس 1 : 15 ــ 2 : 7 يرفعُ بولس صلاة شكرٍ

المزيد »
الأحـد السابع للدنـح !

تتلى علينا اليوم القراءات : اش42: 5.9. 14-17 ؛ 1طيم6: 9-21 ؛ متى7: 28-8: 13 الرسالة : 1 طيمثاوس 6 : 9 – 21 بعد أن أرشد بولس تلميذَه أسقف أفسس إلى كيفية التعامل مع كل فئات المؤمنين مُبَّيِنا نوع السلوك الذي يجب عليهم إتّباعُه، إلتفتَ إلى تلميذه ليحُّثَه على التمَّسك بالقيم المذكورة وعدم التخاذل في إبلاغها إلى ألناس قائلا: “عَّلِم هذا وعِظْ به. وإن علَّم أحدٌ غير ذلك .. فهو رجلٌ أعمتْه الكبرياء.. به هوسٌ بالمناقشات والمماحكات .. أضاعوا الحق وحسبوا التقوى سبيلا الى الربح” (1طيم6: 2-8). ويُؤَّكدُ أن التقوى الصحيحة إذا آقترنت بالقناعة تُثمرُ ربحًا عظيمًا. لقد وُلِدنا

المزيد »
البـاعـــوثة !

تسبقُ الصوم بثلاثة أسابيع ، وتلي الأحد الخامس للدنح وجوبًا تتلى علينا اليوم القراءات : يو3: 1 – 4: 11 ؛ رم9: 14- 10: 17 ؛ متى6: 1-18 الرسالة : رومية 9 : 14 – 10 : 17 سبق وتكلَّم بولس عن إختيار الله يعقوبَ ونسلَه وأبعدَ عيسو ونسله عن الموعد المقطوع لآبراهيم أن يولد مخلصُ العالم من صُلبِه. وبيَّن أن إختيار الله لا يتعَّلق برغبة الأنسان ولا بسعيِه ولا حتى بسُنن الناس وتقاليدهم بل بمحض إرادة الله. إختار اللهُ يعقوب مع أنه الأخ الأصغر ومع أنَّ البشر يُفَّضلون دومًا الأبن البكر. فالله يقود الكون الى كماله. ويُهَّييءُ لذلك الناس

المزيد »
الأحـد الخامس للدنـح !

للعلم ! يُصَّلَى هذا الأحد وجوبًا الثالث قبل الصوم ، وتليه الباعوثة. وعند الحاجة يُصَّلى قبله الأحد السادس كما نوَّهنا وفعلنا في الأسبوع الماضي ! تتلى علينا اليوم القراءات : تك18: 9-22 ؛ عب6: 9- 7: 3 ؛ يو3: 1-21 الرسالة : عبرانيين 6 : 9 – 13 دعا الرسول إلى الأرتفاع، في تعليم المسيح، إلى مستواه الكامل، أي إعتباره في كلِّ أبعادِه. وقد لا يكون البعدُ الأعلى في معرفة مبادئ الأيمان بقدر ما يكون في حفظ تلك المباديء و تفعيلِها في واقع الحياة اليومية. وبالتالي ضمان نيل الخلاص. لأنَّ المسيح جاءَ لخلاصَ الناس وأعطى المبادئ التي تقود إليه. والأمانة

المزيد »
الأحــد السادس للـدنــح !

للعلم : بسبب تأّخُّر عيد القيامة إلى بعد 20 نيسان إقتضى الأحتفال، هذه السنة، بثمانية آحاد بين الدنح والصوم. وبسبب وجوب إقامة صلاة الباعوثة ثلاثة أسابيع قبل الصوم ، وآرتباطُ الباعوثة بالأحد الخامس للدنح وإلزامية تلاوتها بعدَه، عليه نُظِّمُ الطقس بتسبيق صلاة الأحد السادس للدنح على الخامس، وبإضافة أحدٍ ثامنٍ وُضِعَتْ له صلاته الخاصة مع الأسبوع الخاص منذ بداية تنظيم السنة الطقسية. وقد وقع سهوٌ في كتاب الحوذرا حيث ذكرَ بأنَّ الأحد الثامن يُصَّلى كل 25 سنة مرَّة. في الواقع يُصَّلى كلَّما وقعت القيامة بعد 20 نيسان. وقد حدث ذلك قبل ثمانية سنين أي سنة 2011م، وسيحدث سنة 2030م و2038م

المزيد »
تذكار مار اسطفانوس الشهيد

انصتوا الى قراءة من سفر أعمال الرسل.. بارخمار وكانَ إِسْطِفانُس، وقَدِ امتَلأَ مِنَ النِّعمَةِ والقُوَّة، يَأتي بِأَعاجيبَ وَآياتٍ مُبينَةٍ في الشَّعْب. فقامَ أُناسٌ مِنَ المَجمعَ المَعروفِ بِمَجمَعِ المُعتَقين، ومِنَ القيرينيِّينَ والإِسكَندَرِيِّينَ ومِن أَهلِ قيليقِية وآسِية، وأَخَذوا يُجادِلونَ إِسْطِفانُس، فلَم يَستَطيعوا أَن يُقاوِموا ما في كَلامِه مِنَ الحِكمَةِ والرُّوح. فدَسُّوا أُناسًا يَقولون: ((إِنَّنا سَمِعْناه يَتَكلَّمُ كَلامَ تَجْديفٍ على موسى وعلى الله)). فأَثاروا الشَّعْبَ والشُّيوخَ والكَتَبَة ((ثُمَّ أَتَوهُ على غَفلَةٍ مِنه، فقَبَضوا علَيه وساقُوه إِلى المَجلِس. ثُمَّ أَحضَروا شُهودَ زُور يَقولون: ((هذا الرَّجُلُ لا يَكُفُّ عنِ التَّعَرُّضِ بِكلامِه لِهذا المَكانِ المُقَدَّسِ وللشَّريعَة.َ فقَد سَمِعناهُ يَقولُ إِنَّ يسوعَ ذاكَ النَّاصِريَّ سيَنقُضُ هذا المكان،

المزيد »
الأحـد الرابـع للـدنـح !

تتلى علينا اليوم القراءات : اش46: 5-13 ؛ عب7: 18-28 ؛ يو1: 43- 2: 11 الرسالة : عبرانيين 7 : 18 – 28 ولد يسوع فآستقبلناه مع الرعاةِ والمجوس في قلوبنا بفرحٍ وآرتياح. أمَّا الآن فقد كبرَ وآعتمد لذا نجلس عند أقدامِه مع المجدلية (لو10: 39)، ونفتح كتابنا المقدَّس، العهد القديم، لنستعيدَ في ذاكرتنا الصور التي قَدَّمها عن شخص المسيح وحياتِه، لندخلَ الى عمق ذاتِ يسوع و نتعَرَّفَ على حقيقتِه المحجوبة عن الحواس فنتعاملَ معه تبَعًا لذلك. كاهن على رتبة ملكيصادق ! يُجري الرسول مقارنةً بين كهنوت المسيح يسوع وكهنوت اللاويين خلفاء هارون ويُشَّبهُهُ بملكيصادق الذي جاء ذكرُه في حياة

المزيد »
الأحــد الثالث للدنح !

يقعُ هذا الأحد ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنيسة : 18-25/ 1 ما عدا السنة التي تبدأ يوم الأربعاء فيقع الأحد الثاني ضمن أسبوع الصلاة. والسنة التي تبدأ يوم الخميس يبدأ أسبوع الصلاة بالأحد الثاني وينتهي بالثالث تتلى علينا اليوم القراءات : اش45: 18-46: 4 ؛ عب3: 14 ـ 4: 3 ؛ يو1: 29-42 الرسالة : عبرانيين 3 : 14 ــ 4 : 3 شركاء المسيح ! بعد أنْ بَيَّنَ الرسول أنَّ يسوع المسيح يتفَوَّق على موسى برسالته ومجدِه، يُؤَّكدُ الآن بأننا نحن المسيحيين المُنتمين إلى المسيح، بمعموديتنا، قد أصبحنا شُركاء حياتِه. لأننا قد لبسناه وصرنا مُلكًا له (غل3:

المزيد »
الأحـد الثـاني للدنـح !

للعلم ! لقد وقعَ خطأٌ في التقويم { البطريركي } إذ حسبَ هذا الأحد الأول للدنح، وتبعته في الخطأ اللآحاد التلية، فيرجى الأنتباه إلى ذلك ! تتلى علينا اليوم القراءات : عدد10: 29-36 ؛ عب3: 1-11 ؛ يو1: 1-14 كلَّفَ بولس تلميذه الأسقف طيطس أن يُنَّظم جزيرة كريت ويقيمَ كهنةٍ في كلِّ مدينة ويُعلنَ التعليمَ الصحيح داعيًا منه أن يجعلَ من نفسِه ” قدوةً في حسنٍ السيرة، من سلامةٍ في العقيدة وفضلٍ وتعليم صحيح لا يناله لوم (طي2: 7)، وأن يُرشدَ كلَّ فئةٍ من المؤمنين لتحيا إيمانها في ظرفِها وموقعها الأجتماعي فتكون نورًا يهدي الغرباء الى الأيمان بالمسيح كي يتعَّلقوا

المزيد »
الأحـد الأول للـدنـح !

.*. يُحتفل به هذه السنة مع عيد الدنح ، والأسبوع الذي يليه يتبَعُه ويحمل إسمَه. تتلى علينا اليوم القراءات : خر3: 1-15 ؛ 2طيم3: 1-15 ؛ لو4: 14-30 الرسالة : 2 طيمثاوس 3 : 1 ـ 15 بعدَ أن أبدى تعليماته ونصائحه لطيمثاوس، وهي بمثابة وصِيَّتِه الأخيرة، إنتقل بولس في رسالته إلى الأهتمام بتلاميذ المسيح في المستقبل، وبنوع خاص من يكونون بعيدين في الزمن عن بداية المسيحية وقريبين من نهاية الحياة الزمنية، فيكشفُ لهم ما بلَّغه به الوحيُ ليعرفوا كيف يتفاعلون للبقاء أُمناءَ للمسيح ولتعليمه فيضمنون إكليل المجد الموعود للذين ” يشتاقون ظهوره” (2طيم4: 8). سبق وذكَّر بولس أهل تسالونيقي

المزيد »
عــــــيد الــدنــــــح !

عـيد عمـاد يسوع عندما يقع عيد الميلاد ، أو الدنح ، أو الصليب يومَ الأحد ، يُعتبَرُ ذلك الأحدَ الأولَ من سابوعِهِ، مثل عيد القيامة أو العُنصُرة، من أجل أُسبوعِه الذي يلي العيد. فالأحد يتبعُه أسبوعٌ كامل. أما العيد فلا يتبُعُه نظامٌ عبادي. العيد مناسبةٌ يُحتفَلُ بها وينتهي. أما الأحد فهو أساس السنة الطقسية ويمتَّدُ فِعلُه الطقسي العبادي على أسبوعٍ كامل ضمن الإطار العام. أما بالنسبة الى تلاوة الصلاة فتتفَوَّقُ من كل بُد صلاةُ العيد على صلاة الأحد. لأنه عيد الرب. فيُصَّلى العيد على حسابِ الأحد !. للعلم ! تتلى علينا اليوم القراءات : اش4: 2-6+11: 1-5 ؛ طي2: 11-

المزيد »