قراءات

قراءات اليوم الأحد بحسب طقس الكنيسة الكلدانية

الأحــد الثـالث للصـوم !

تتلى علينا اليوم القراءات : تك7: 1-24 ؛ رم7: 14-25 ؛ متى20: 17-28 الرسالة : رومية 7 : 14 ـ 25 سبق بولس وتحَّدَثَ عن الصراع بين الشريعة والخطيئة. وأكَّدَ بأن لا توجد خطيئة من دون الشريعة، قائلاً :” ما عرفتُ الخطيئة إلا بالشريعة ” (رم7: 7). وهل يعني هذا أن الشريعة هي تُقَّدسُ الشر وتشَّجعُ عليه؟. طبعًا لا. بل هي تُعَّرفُ به وتكشفُه وتُحَّذِرُ منه. ولكن لو لم تقُلِ الشريعة ” لا تقتل ، أو لا تسرق ” لكان قتلُ الأنسان حلالاً مثل قتل الحيوان، ولكانت سرقة أموال الآخرين أمرًا طبيعيًا مثل إستعمال موارد الطبيعة. ولكنْ لأنَّ الشريعة منعت

المزيد »
الأحـد الثاني للصوم !

تتلى علينا اليوم القراءات : بن نون4: 15-27 ؛ رم6: 1-23 ؛ متى7: 15-27 الرسالة : رومية 6 : 1 ـ 23 نحن في زمن الصوم. وفيه نتدَّربُ على إماتة الشهوات الجسدية ونحاول أن نحيا أكثر قرب المسيح لنتأهَّلَ معه أن نقومَ للراحةِ والمجد. وبعبارةٍ أخرى نتَّحدَ أكثر بالمسيح فكرًا وفعلاً. وهوذا بولس يُقَّدمُ لأهل روما عِلَّةً قوية ومُبَّرِرًا لذلك ألا هو حدث المعمودية. فيها يغطسُ المرءُ في الماء مثل المسيح، حيثُ يغرقُ فيموت، لا عن الحياة بل عن الشَّر الذي فيه. دخل يسوع الماء تائبًا، لا عن خطاياه هو القُدُّوس البار، بل بصفته إبنَ الأنسانية الخاطئة ليُغرقَ الخطيئة التي

المزيد »
الأحـد الأول للصـوم !

يبدأ اليومَ الصومُ الأربعيني. نصوم صومَ المسيح ومعه. ينتهي في جمعة لعازر الآحاد حُسبَت ضمن الصوم حتى إذا لم نصُم الرسالة : أفسس 4 : 17 ـ 32 يدعو بولس أهل أفسس، الذين آمنوا بالمسيح، إلى أن يتبَّنوا ضمن إيمانهم حياةً جديدة لا تستمرُّ على نمط الحياة السابقة وعاداتها ومفاهيمها، بل تُغَّير سلوكها وتتبَّنى نموذج حياة المسيح نفسِه. فالمسيح نفسُه حقيقة جديدة لم يعرف التأريخ مثلها. إنسان تراه يعيشُ مثلك لكنه يفوقُ كلَّ إنسان وبكل شيء لاسيما بالسلوك. إنسانٌ ظاهرٌ مثلك لكنه يخفي في ذاتِه الله الخالق نفسَه. إنسان يتفاعلُ كليًّا مع نظام الطبيعة لكنه يختلفُ عنه بالأخلاق. إذ لم

المزيد »
جمعـة الموتى المؤمنيـن !

تتلى علينا اليوم القراءات : حز37: 1-14 ؛ 1كور15: 34-57 ؛ متى25: 31-46 الرسالة : 1 كورنثية 15 : 34 – 57 لمَّا بشَّر بولس المناطق اليونانية، وأهلها مشهورون بحب الفلسفة ورغبة المناقشة، إصطدم في أثينا برفض أهلها خبر قيامة المسيح، لأنهم لا يؤمنون بخلود الأنسان فقيامته بالجسد. و آستصغرأحيانًا أهلُ كورنثية كلامَ بولس وشخصَه حتى آضطرالى الدفاع عن نفسِه (2 كور 10: 1-11)، فيزدري ولو بلطف حكمتهم الفاشلة (1كور 3: 1-4؛ 11: 20). لقد قبلوا تعليم المسيح وأخلاقه لكنهم لا يستسيغون بسهولة أمر القيامة. فيُذَّكرُهم أولا بفحوى البشارة التي آمنوا بها والتي لا قيمة لها لولا أنَّ المسيح قام

المزيد »
الأحــد الثـامـن للدنـح !

هذا الأحد يُحتفل به مُستقِلاً كلَّما وقعت القيامة بعد 20 نيسان. في السنين الأخرى يُدمجُ مبدئيًا بالأحد السابع ويُعتَبَرُ ذلك الأحد والأسبوع ” حْرايى – ܐ݉ܚܪ̈ܵܝܹܐ”، كما ينتهي عادةً كلُّ سابوع. لأنَّ الأحد الأول من كل سابوع يكون مع أسبوعه ” قّذمايى ـ ܩܲܕܼܡܵܝܹ̈ܐ ” والأحد الأخير من كل سابوع يكون مع أسبوعه حْرايى ـ ܐ݉ܚܪ̈ܵܝܹܐ “. حتى آحاد موسى تبدأ بـ قَذمايى ـ ܩܲܕܼܡܵܝܹܐ” ثم تتعاقب بتسلسل حسب عددها. تتلى علينا اليوم القراءات : اش44: 23- 45: 3 ؛ اف1: 15- 2: 7 ؛ مر1: 1-11 الرسالة: أفسس 1 : 15 ــ 2 : 7 يرفعُ بولس صلاة شكرٍ

المزيد »
الأحـد السابع للدنـح !

تتلى علينا اليوم القراءات : اش42: 5.9. 14-17 ؛ 1طيم6: 9-21 ؛ متى7: 28-8: 13 الرسالة : 1 طيمثاوس 6 : 9 – 21 بعد أن أرشد بولس تلميذَه أسقف أفسس إلى كيفية التعامل مع كل فئات المؤمنين مُبَّيِنا نوع السلوك الذي يجب عليهم إتّباعُه، إلتفتَ إلى تلميذه ليحُّثَه على التمَّسك بالقيم المذكورة وعدم التخاذل في إبلاغها إلى ألناس قائلا: “عَّلِم هذا وعِظْ به. وإن علَّم أحدٌ غير ذلك .. فهو رجلٌ أعمتْه الكبرياء.. به هوسٌ بالمناقشات والمماحكات .. أضاعوا الحق وحسبوا التقوى سبيلا الى الربح” (1طيم6: 2-8). ويُؤَّكدُ أن التقوى الصحيحة إذا آقترنت بالقناعة تُثمرُ ربحًا عظيمًا. لقد وُلِدنا

المزيد »
البـاعـــوثة !

تسبقُ الصوم بثلاثة أسابيع ، وتلي الأحد الخامس للدنح وجوبًا تتلى علينا اليوم القراءات : يو3: 1 – 4: 11 ؛ رم9: 14- 10: 17 ؛ متى6: 1-18 الرسالة : رومية 9 : 14 – 10 : 17 سبق وتكلَّم بولس عن إختيار الله يعقوبَ ونسلَه وأبعدَ عيسو ونسله عن الموعد المقطوع لآبراهيم أن يولد مخلصُ العالم من صُلبِه. وبيَّن أن إختيار الله لا يتعَّلق برغبة الأنسان ولا بسعيِه ولا حتى بسُنن الناس وتقاليدهم بل بمحض إرادة الله. إختار اللهُ يعقوب مع أنه الأخ الأصغر ومع أنَّ البشر يُفَّضلون دومًا الأبن البكر. فالله يقود الكون الى كماله. ويُهَّييءُ لذلك الناس

المزيد »
الأحـد الخامس للدنـح !

للعلم ! يُصَّلَى هذا الأحد وجوبًا الثالث قبل الصوم ، وتليه الباعوثة. وعند الحاجة يُصَّلى قبله الأحد السادس كما نوَّهنا وفعلنا في الأسبوع الماضي ! تتلى علينا اليوم القراءات : تك18: 9-22 ؛ عب6: 9- 7: 3 ؛ يو3: 1-21 الرسالة : عبرانيين 6 : 9 – 13 دعا الرسول إلى الأرتفاع، في تعليم المسيح، إلى مستواه الكامل، أي إعتباره في كلِّ أبعادِه. وقد لا يكون البعدُ الأعلى في معرفة مبادئ الأيمان بقدر ما يكون في حفظ تلك المباديء و تفعيلِها في واقع الحياة اليومية. وبالتالي ضمان نيل الخلاص. لأنَّ المسيح جاءَ لخلاصَ الناس وأعطى المبادئ التي تقود إليه. والأمانة

المزيد »
الأحــد السادس للـدنــح !

للعلم : بسبب تأّخُّر عيد القيامة إلى بعد 20 نيسان إقتضى الأحتفال، هذه السنة، بثمانية آحاد بين الدنح والصوم. وبسبب وجوب إقامة صلاة الباعوثة ثلاثة أسابيع قبل الصوم ، وآرتباطُ الباعوثة بالأحد الخامس للدنح وإلزامية تلاوتها بعدَه، عليه نُظِّمُ الطقس بتسبيق صلاة الأحد السادس للدنح على الخامس، وبإضافة أحدٍ ثامنٍ وُضِعَتْ له صلاته الخاصة مع الأسبوع الخاص منذ بداية تنظيم السنة الطقسية. وقد وقع سهوٌ في كتاب الحوذرا حيث ذكرَ بأنَّ الأحد الثامن يُصَّلى كل 25 سنة مرَّة. في الواقع يُصَّلى كلَّما وقعت القيامة بعد 20 نيسان. وقد حدث ذلك قبل ثمانية سنين أي سنة 2011م، وسيحدث سنة 2030م و2038م

المزيد »
تذكار مار اسطفانوس الشهيد

انصتوا الى قراءة من سفر أعمال الرسل.. بارخمار وكانَ إِسْطِفانُس، وقَدِ امتَلأَ مِنَ النِّعمَةِ والقُوَّة، يَأتي بِأَعاجيبَ وَآياتٍ مُبينَةٍ في الشَّعْب. فقامَ أُناسٌ مِنَ المَجمعَ المَعروفِ بِمَجمَعِ المُعتَقين، ومِنَ القيرينيِّينَ والإِسكَندَرِيِّينَ ومِن أَهلِ قيليقِية وآسِية، وأَخَذوا يُجادِلونَ إِسْطِفانُس، فلَم يَستَطيعوا أَن يُقاوِموا ما في كَلامِه مِنَ الحِكمَةِ والرُّوح. فدَسُّوا أُناسًا يَقولون: ((إِنَّنا سَمِعْناه يَتَكلَّمُ كَلامَ تَجْديفٍ على موسى وعلى الله)). فأَثاروا الشَّعْبَ والشُّيوخَ والكَتَبَة ((ثُمَّ أَتَوهُ على غَفلَةٍ مِنه، فقَبَضوا علَيه وساقُوه إِلى المَجلِس. ثُمَّ أَحضَروا شُهودَ زُور يَقولون: ((هذا الرَّجُلُ لا يَكُفُّ عنِ التَّعَرُّضِ بِكلامِه لِهذا المَكانِ المُقَدَّسِ وللشَّريعَة.َ فقَد سَمِعناهُ يَقولُ إِنَّ يسوعَ ذاكَ النَّاصِريَّ سيَنقُضُ هذا المكان،

المزيد »
الأحـد الرابـع للـدنـح !

تتلى علينا اليوم القراءات : اش46: 5-13 ؛ عب7: 18-28 ؛ يو1: 43- 2: 11 الرسالة : عبرانيين 7 : 18 – 28 ولد يسوع فآستقبلناه مع الرعاةِ والمجوس في قلوبنا بفرحٍ وآرتياح. أمَّا الآن فقد كبرَ وآعتمد لذا نجلس عند أقدامِه مع المجدلية (لو10: 39)، ونفتح كتابنا المقدَّس، العهد القديم، لنستعيدَ في ذاكرتنا الصور التي قَدَّمها عن شخص المسيح وحياتِه، لندخلَ الى عمق ذاتِ يسوع و نتعَرَّفَ على حقيقتِه المحجوبة عن الحواس فنتعاملَ معه تبَعًا لذلك. كاهن على رتبة ملكيصادق ! يُجري الرسول مقارنةً بين كهنوت المسيح يسوع وكهنوت اللاويين خلفاء هارون ويُشَّبهُهُ بملكيصادق الذي جاء ذكرُه في حياة

المزيد »
الأحــد الثالث للدنح !

يقعُ هذا الأحد ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنيسة : 18-25/ 1 ما عدا السنة التي تبدأ يوم الأربعاء فيقع الأحد الثاني ضمن أسبوع الصلاة. والسنة التي تبدأ يوم الخميس يبدأ أسبوع الصلاة بالأحد الثاني وينتهي بالثالث تتلى علينا اليوم القراءات : اش45: 18-46: 4 ؛ عب3: 14 ـ 4: 3 ؛ يو1: 29-42 الرسالة : عبرانيين 3 : 14 ــ 4 : 3 شركاء المسيح ! بعد أنْ بَيَّنَ الرسول أنَّ يسوع المسيح يتفَوَّق على موسى برسالته ومجدِه، يُؤَّكدُ الآن بأننا نحن المسيحيين المُنتمين إلى المسيح، بمعموديتنا، قد أصبحنا شُركاء حياتِه. لأننا قد لبسناه وصرنا مُلكًا له (غل3:

المزيد »