اسأل الكاهن

مرحباً بك في هذة الصفحة، لديك هنا الفرصة لطرح الأسئلة المهمة لك و للأخرين في معرفة اي شئ عن الكنيسة، الأيمان المسيحي و الحياة المسيحية.

يوحنا الرسول المحبـوب

أهلا وسهلا بالأخت أنسام يوسف  لماذا يوحنا الرسول محبوبٌ أكثر من بقية التلاميذ ؟ سألت الأخت أنسام ” لماذا التلميذ يوحنا كان محبوبًا أكثر من بقّية التلاميذ “؟. لقد كتبَ إنجيلا وثلاث رسائل والرؤيا، وآتَّكَأَ على صدر يسوع ليلة العشاء الأخير، و وَصّاهُ يسوع على أُمِّه وهو على الصليب، وعاشَ وعمَّر( 98 ) سنة، ومات موتًا طبيعيًا  ليس مثل الباقين؟ ما الذي يُمَّيزُ يوحَّنا ” ؟؟؟.   ما الذي يُمَّيز يوحنا عن بقية الرسل ؟ لم يكتب الأنجيل شيئًا عن ذلك. يجب أن نقرأ بين الأسطر نتَفًا تكشف شخصيته قليلا. هو من عائلة ميسورة. لوالده زبدى مُستأجَرون يعاونونه في الصيد وإصلاح الشِباك (مر1: 20).

المزيد »
الرسل وكتابة الأنجيل

أهلا وسهلا بالأخت أنسام يوسف  لماذا لم يكتُب بقية الرسل الأنجيل ؟ سألت الأخت أنسام أيضًا :” نعلمُ أنَّ الكتابَ المُقَّدس كلُّه مكتوبٌ بالوحي الألهي. سؤالي : التلاميذ كانوا مُقَرَّبين من يسوع، ألـ 12 منهم. متى ويوحنا كتبوا أناجيلَهم. لكنَّ لوقا و مرقس كانوا -< تلاميذ التلاميذ >- ( ؟؟). أَ  لمْ يكن بالأحرى أن يكتبَ بطرس أو يعقوب أو أندراوس أو الآخرون الذين كانوا مُقَرَّبين من يسوع؟. أَ لمْ تكن لهم الأولية بالكتابة عن يسوع لكونهم عاينوا وشهدوا عن يسوع؟. وبولس الذي كتبَ أكثر من نصف العهد الجديد وهو لم يُعاين يسوع جسديًا وإنَّما رآه في رؤيا على طريق دمشق. وكان

المزيد »
مسحة المـرضى !

أهلاً وسهلاً بالأخت أنسام يوسف أرسَلت الأخت أنسام ثلاثة أسئلة أرُّدُ عليها مُجَزَّأَةً بالتسلسل. وهي : 1:– سر مسحة المرضى 2:– لماذا يوحنا الرسول محبوب أكثر من بقية التلاميذ ؟ 3:– لماذا لم يكتب بقية الرسل الأنجيل ؟ سر مسحة المرضى ! كتبت أَنسام تقول :” يُمنَحُ للشخص الذي سيُغادرُ هذه الحياة!. عندما يزور الكاهن المريض لماذا يُعطيه القربان المُقَدَّس، بينما عندما يزور شخصًا مُقبِلًا على مغادرة الحياة يُعطيه مَسحَةَ المرضى؟؟. لماذا لم تُسَّمَ المَسحةُ، إذا هي للمغادرين، بِـ ” مسحة مغادرة الحياة؟. أَ لمْ يَحُن الوقتُ لتصحيح هذا المفهوم “؟. هل : تغيير اسم السر أم تصحيح معلومةِ المؤمنين ؟ يُؤسِفُ جِدًّا

المزيد »
بعد القيامة ، أ لم يلتق يسوع مع أعدائه؟

أهلا وسهلا بالأخت نهى توما صائغ سمعت الأخت نهى كثيرين يتساءَلون عن ” أ لمْ يلتقِ يسوع أعداءَه بعد قيامتِه؟. مثل الكهنة  والفرّيسيين والذين صاحوا” أصلبْه “؟. بينما صاحوا قبل أيام” يحيا الملك : أوشعنا “؟. واذا لم يروه ألم يسمعوا بقيامته؟ أ لم يلتقوا بشهود القيامة؟. ماذا كان ردُ فعلِهم : أ لم يخجلوا؟. أ لم يعتذروا؟. أ  لم يؤمنوا به؟ “. وربما أسئلة أخرى كثيرة تنبع من فضولية المؤمن الذي يشتاق إلى معرفة المزيد من التفاصيل عن حياة يسوع، وأيضًا عن موقف أعدائه. ظهورات يسوع ! إنحصرت ظهورات يسوع في فترة الأربعين يومًا بعد القيامة وقبل الصعود الى السماء. و يذكر الكتاب

المزيد »
أسئلة عن الجَنَّـة

هلا وسهلا بالأخ دلير يقرا الأخ دلير الكتاب المقدس. ويسمع ما يردده عنه المؤمنون في أقوالهم. فتشكلُ عنده أحيانًا بعض الفقرات فسألني :” لا يُذكر في الكتاب المقدس عن الجنة بعد الموت. الجنة كانت في عدن وعاش فيها آدم مع حواء قبل العصيان“. وأضاف سؤالاً آخر قائلاً: ”  دعني أدفن أبي أولا. ليس مذكورا أن والد الشخص قد مات حينما طلب من يسوع أن يدفنه.. بينما قال كاتب ” في هذه الأثناء توفي والده، فأضاف ما ليس موجودًا في الأنجيل“. السؤال 1 + نعم هذا صحيح بخصوص الجنة الأرضية، وكانت تمتد بين نهري النيل والدجلة، أي أقدم جزء من الكون عرفه الأنسان

المزيد »
السرقة وعقابُها في المسيحية

أهلا وسهلا بالأخ ” طالب الحَّق ” ! كتبَ أخٌ تبَّنى هذا الإسمَ المستعار يقولُ : سمعتُ بأنَّ عوائل مسيحية تتساهلُ مع “السرقة ” عندما تحدُثُ بين أفرادِها بحُجّة أن محاسبتها تخلقُ مشاكلَ وتسَّببُ نتائجَ غير مرغوبٍ فيها. هذا من جهة. ومن أُخرى بحجَّة أنَّ لا أحدًا رأى المُشْتبَهَ به رؤية العين ليُثَّبتَ عليه الشَّكَ أو التهمة. وقد يستغِلُّ ” السارقُ” هذا الشعور ليتسَّتر على فعلته الشنيعة. وهذا يعني إستمرار الشر والخطيئة. ولا أحد يعرفُ عقبى السرقة إذا آنفضحت يومًا ما. وستنفضحُ شِئنا أم أبينا . فسأل: ما هو، في المسيحية، عقابُ السرقة ؟. لا تســرقْ ؟ خر20: 15 السرقةُ

المزيد »
الصيام يوم السبت : هل صحيح؟

أهلا وسهلا بالأخ أبو هاويل إتصَّلَ الأخ أبو هاويل وقال: ” رأيتُ في الأنترنت أُسقفًا، ذا لحية طويلة، وسمعته يقول :” لا يجوز الصوم يوم السبت لأنَّه يوم الرَّب”. فهل هذا صحيح ؟   أُذكُرْ يومَ السبت وكِّرسْهُ لي ! وأنا أيضًا رأيت وسمعت هذا القول وعرفتُ انَّه حبرٌ من كنيسة الروم الأرثذوكس. كما أتذَكَّر أننا في مدينتنا أيضًا لم نكن، قبل سبعين سنةً، نصومُ يوم السبت، إنَّما إدَّعى أهلنا أنَّه إكرامًا ” لمريم العذراء” وتوازيًا مع الأحد إكرامًا ليسوع، وليس لأنَّه يوم الرب. ولم تذكر وصيَّة الرب صومًا في يوم الرب (خر20: 8-11). إنَّ يومَ الرب في المسيحيةِ أصبحَ يوم الأحد

المزيد »
التناول والإعتراف

أهلا وسهلا بالأخ غسّان عبدالأحد سألَ الأخ غسان :” هل يمكن التقَّرب الى المناولة بدون الأعتراف؟. كان من قبلُ لا يجوز هذا الشيء أبدًا. وكان الكاهنُ يسألُ أحيانًا المتناولين ” هل إعترفت”؟. وكان يوجد في كلِّ كنيسة منابرُ خاصّة للأعتراف إِنفَقَدَتْ. وكان يُخَّصَصُ وقتٌ للأعتراف. أين كلُّ هذا الآن؟. ما التغييرُ الذي حدثَ من قراراتٍ أو أي شيء؟. يُرجى التوضيح “. تـوبوا … خذوا كلوا ! أولَّ طلبٍ للمسيح في بدء بشارته، وبعد عماده التوبوي بآسم الأنسانية، هو: ” توبوا فقد إقتربَ ملكوت السماوات”. عاش الأنسان الى ذلك الزمن في البعدِ عن الله، سالكًا طريق الجسد، طريق الخطيئة. الله صار إنسانًا

المزيد »
تعليق على: أرانب وعيد القيامة

لقد علَّق الأخ متي إسماعيل على الموضوع بما يلي ، كتب : ” إنتشر مفهومُ أرنب عيد الفصح مؤَّخرًا في الثقافة الشعبية لآحتفال عيد الفصح من خلال إستخدامه التجاري. وحلَّ إلى حدٍّ بعيد، محلَّ حاملي بيض عيد الفصح في وقتٍ سابق. هذا جاءَ في ويكيبيديا الألمانية. أرنب الفصح يقومُ بإخفاِء البيض المُلَّون في حديقةِ الدار، و يبحث عنه الأطفال أحد القيامة. هذا التقليد الموجود في ألمانيا ” (انتهى). إنَّ الفكرَ الألحادي المعاصر يريد أن يُرَّجع الشعوب الى تقاليدها الوثنية السابقة للمسيحية. إحترمت الكنيسة عند تبشيرها بالمسيح ، مركز الكون والحياة، العادات والتقاليد التراثية و نوَّرتها بالأيمان الجديد، وميَّزت بين ما

المزيد »
أرانب وعيد القيامة

سألت الأخت آفان سؤالاً ثانيًا : ” ما علاقةُ الأرانب بعيد القيامة؟.هل هي رمزٌ مقبول من قِبَل الكنيسة؟. كثيرون يضعون تماثيل أرانب في زينة العيد. سمعتُ أنَّه لا يجوز. لكن جميعَ الناس يُلَّونون البيض ويضعونه بجانب تماثيل الأرانب” ! . لا علاقة بينهما  !   لقول الحقيقة إستغربتُ السؤالَ ولم أستوعبه في البداية، لأني أسمعُ لأول مرَّة في حياتي بكذا خبر. وبعد العودة بالذاكرة إلى قبل سبعين سنة أي حوالي سنة 1950م تذكرتُ أنْ كان في مدينتِنا أربعُ عوائل يهودية أو خمس. وآستعدادا للعيد كنا نُهَّيئُ المعجَّنات كالكليجة للعيد. ومن جملة ما كانوا يعجنون ما يُشبه أو يرمز الى عينين مرتبطتين. @@

المزيد »
العشر : خير أم فضلٌ؟

أهلا وسهلا بالأخت آفان. سألت الأخت آفان تقول :” إعطاءُ العُشر 10% من الدخل: هل يُعتبَرُعملَ خيرٍ (صدقة)، أم هو فرضٌ؟. وأعمالُ الصدقةِ لازم تكون عدا هذا المبلغ “؟. الجواب :– لا هو صدقة ، ولا هو فرض. العُشرُ :– هو فريضة العهد القديم على الشعب اليهودي، لضمان خدْمَة الهيكل ومعيشةِ الكهنة واللاويين المُقامين على تلك الخدمة. عندما قتل الله أبكار المصريين وحرَّر بني إسرائيل (خر 12: 29-30) إحتفظ لنفسِه بأبكار العبرانيين” عطية له من بني إسرائيل”، يُمَّثلُهم سبطُ لاوي. وعزلَ عندئذٍ، سبط لاوي عن بقية الشعب، وحَرمَهُ ميراثًا في أرض الميعاد مثل بقية الأسباط (عدد8: 14-20). وضمانًا لمعيشتهم نظَّم ما يلي:” أما

المزيد »
ما هي الخطايا المميتة وغير المميتة

أهلا وسهلا بالأخ غيث عرشات قرأَ الأخ غيث في رسالة يوحنا الأولى 5: 16-18 ، وسألَ : 1- ما هي الخطيئة التي تُؤَّدي للموت، والخطيئة التي لا تُؤَدي للموت ؟. ونحن نعلم أنَّ ” كلَّ إثم هو خطيئة ، وأجرةُ الخطيئة هي الموت ؟. 2- فرَضًا شخصٌ أخطأَ، وخطيئته ليست للموت، وتوُّفِيَّ الشخص. أينَ يذهب بعد الموت، إِن كان قومٌ لا يعترفون بالمطهر؟. موتًا تموت ! هكذا حذَّرَ اللهُ آدمَ أبَ البشرية من أكل ثمرة ” شجرةِ معرفةِ الخير والشَّر” قائلاً له :” فيومَ تأكلُ منها موتًا تموت ” (تك: 2: 17). وأكلَ آدمُ فعلاً من تلك الشجرة. لكنَّه لم يمُتْ موتَ

المزيد »