احتفالية عيد الشعانين في كنيسة ( S:T Paulus av korset) في يوتوبري ـ السويد

"ابتهجي جداً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وجحش ابن أتان"... هنا تحققت النبوات عن هذا اليوم
عيد أحد الشعانين قصة دخول الرب يسوع إلى أورشليم كما يرويها الإنجيل المقدس.
كلمة الشعانين: شعانين مأخوذة من كلمة هوشعنا أي خلصنا وهي كلمة عبرية يقابلها باليونانية أوصانا وكلها بمعنى خلصنا...كما وان هناك أسماء أخرى للعيد : أحد الأغصان أو أحد السعف أو أحد أوصانا حيث الشعب يطوفون الكنيسة وفي أيديهم أغصان السعف وأغصان الزيتون...
أغصان النخيل ترمز إلى النصر. أي أنهم استقبلوا يسوع المسيح كمنتصر.
أغصان الزيتون إشارة للسلام و الأمان والحياة الدائمة (مثلما حدث مع نوح).
هذا هو اليوم الذي رتب فيه المسيح أن يكون ملكا ويعلن فيه هذه الحقيقة ولكنه يعلنها في صورة متواضعة فأي واحد منا يتصور أو يتخيل موكب ملك قادم في الشوارع يظن فيه العظمة ولكن ملك الملوك ورب الأرباب لم يريد أن يدخل أورشليم كملك أرضى ولكنه يعلن لهذه المدينة أنه أتى ليكون ملكا متوجا على قلوبنا .
لما أراد السيد المسيح أن يعلن عن حقيقته ما يريده منا وهو أن يملك على قلوبنا طلب من تلاميذه أن يحضروا جحشا وأتان وقال لهم عن مكانهم وما سيقول الناس لهم . وعندما أحضروا الجحش فرشوه التلاميذ بقمصانهم وجلس السيد المسيح عليه ودخل أورشليم كملك ولكنه ملك متواضع حقا وقيل أنه عند دخوله ارتجت المدينة كلها وتجمع كل من أمن به في صورة غريبة لقد فهموا ما يريده منهم فعبر كل واحد بصورة مختلفة فنرى الجموع قد خلعت قمصانها وفرشت بها الأرض لكي يدوسها الرب ونرى مجموعة أخرى قطعت سعفا من النخيل واستقبلته به ونرى الكل في سيمفونية فريدة من نوعها تسبح الله قائلا : أوشعنا في الأعالي أوشعنا لأبن داود

كنيسة ( S:T Paulus av korset)
بهذه المناسبة العظيمة أقيم صباح اليوم القداس الاحتفالي الذي أقامة الأب فادي ايشو راعي الكنيسة الكلدانية في يوتوبوري وحضرة عدد من الشمامسة وجوقة الكنيسة وعدد كبير من المؤمنين.
 

الصور

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com