سابوع القيامة

هو السابوع الرابع في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تمتد من عيد القيامة لغاية عيد العنصرة الذي يبدأ معه سابوعا جديدا.

 سابوع قيامتا ( زمن القيامة ): يتكون من سبعة آحاد، ستة منها لزمن القيامة، والسابع يدعى الأحد بعد الصعود.
تستهل احتفالات القيامة بصلاة عشية العيد يمنح أثناءها سر العماد للموعوظين، ويحتفل برتبة الغفران للتائبين، ثم تليها سهرة القيامة، وصباح عيد القيامة المجيدة، يحتفل فيه مع شروق الشمس باكراً عملاً بقول الإنجيلي مرقس: " وبكرن جداً في أول الأسبوع وأتين القبر وقد طلعت الشمس "، يسبق القداس الإلهي الاحتفال بتلاوة تعليم القيامة الشيق، يليه تطواف بترانيم هدفها التركيز على قيامة المسيح والصليب الظافر والممجد.
وفي يوم الأربعاء الأول يحتفل بتذكار مار إيثالاها.
وفي يوم الجمعة الأولى يحتفل بتذكار جميع الشهداء المعترفين.
ويسمى الأسبوع الأول من القيامة طقسياً أسبوع الأسابيع أي أعظم الأسابيع، ويحتفل فيه يومياً بقداس احتفالي يمتاز باحتفالات خاصة للمعمدين الجدد.
أما الأحد الثاني ويدعى الأحد الجديد، وفيه يحتفل بتذكار مار يوحنا الكمولي، ومار ماما ومار سابا الشهيدين.
أما يوم الاثنين الذي يليه يحتفل بتذكار مار أوراها المادي.
وفي يوم الجمعة الثانية يحتفل بتذكار مار فنحاس الشهيد.
وفي يوم السبت الثاني يحتفل بتذكار مار خوداوي.
وفي الأحد الثالث يحتفل بتذكار مار يونان الغريب.
ويوم الاثنين الذي يلي الأحد الثالث يحتفل بتذكار الربان هرمزد.
ويوم الجمعة الثالثة يحتفل بتذكار مطارنة أربيل القديسين.
ويوم الجمعة الرابعة يحتفل بتذكار مار سركيس ومار باكوس.
والأحد الخامس يحتفل بتذكار مار أدي الرسول.
والجمعة الخامسة يحتفل بتذكار الشهيدة شيرين.
أما يوم الخميس وهو اليوم الأربعون بعد القيامة يحتفل بعيد الصعود " سولاقا "، إذ أن المخلص بعد أن قضى أربعين يوماً من بعد قيامته، صعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب. وفي عشية عيد الصعود يخرج المصلون أثناء صلاة المساء من داخل الهيكل إلى فناء الكنيسة، حيث يقيمون الصلوات الطقسية والقسم الأول من القداس أي رتبة كلام الله في " بيث صلوثا " أي بيت الصلاة بسبب شدة حرارة الصيف.
ويوم الجمعة السادسة يحتفل بتذكار مار بولا.
ويوم الجمعة السابعة يحتفل بتذكار مار آحا ومار يوحنا.
ومحور الصلوات الطقسية والقراءات في هذه الفترة تدور حول حياة المخلص المجيدة، وقيامته من القبر منتصراً على الموت والخطيئة، ثم ظهوراته المجيدة لتلاميذه، وتخويله إياهم السلطة الكهنوتية الكاملة، وصعوده إلى السماء. فالقيامة هي اكتمال الخلاص والتدبير الإلهي وهي بداية إيماننا وانطلاقته، وظهورات المسيح القائم من بين الأموات للرسل هو قوة لإيمانهم وفيض لفرحهم لأنهم عاينوا الرب الذي غلب الخطيئة والموت، وقام حياً ممجداً.
وتذكاراً لصعود الرب إلى السماء، دعي الأحد السابع الأحد الذي يلي الصعود، رمزاً إلى مكوث الرسل في علية صهيون منتظرين حلول الروح القدس.
 

استمع الى مذاريش السنة الطقسية حسب الطقس الكلداني.......››››

  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر
القراءة الأولى:
 أشعيا 60: 1- 7 
القراءة الثانية:
 1صموئيل 2: 1-  10
القراءة الثالثة:
 روم 5: 20- 21؛ 6: 1- 14
القراءة الرابعة:
 يو 20: 1- 18
القراءة الأولى
اش60: 9-22
القراءة الثانية
اع2: 14-36
ألقراءة الثالثة
افسس6: 10- 24
القراءة الرابعة
يو 14: 18؛15:15
القراءة الأولى:
 دان 3: 25-45
القراءة الثانية:
 اعمال6: 8- 15؛ 7: 1- 10
القراءة الثالثة:
 عبر 11: 3-1؛ 32- 40؛ 12: 1-2
القراءة الرابعة: مت 1: 16- 33

القراءة الأولى:
 أشعيا 55: 4-13

القراءة الثانية:
اعمال4: 32- 37؛ 5: 1- 11
القراءة الثالثة:
 قولس 1: 1-20

القراءة الرابعة:
 يو 2: 19- 31

القراءة الأولى:
 أش 56: 1-7

القراءة الثانية:
 أع 5: 34- 42 
القراءة الثالثة:
 أفسس 1: 1- 14

القراءة الرابعة:
 يو 14: 1- 14

القراءة الأولى:
 اش 49: 13- 23
 
القراءة الثانية:
اع8: 14- 25
القراءة الثالثة:
أفسس 1: 15- 23؛ 2: 1- 7
القراءة الرابعة:
 يو 16: 16- 33

القراءة الأولى:
 اش 49: 7- 13

القراءة الثانية:
 أع 9: 1-  19
القراءة الثالثة:
عب 10: 19- 36

القراءة الرابعة:
 يو 21: 1- 14

القراءة الأولى:
 أش 51: 9- 11؛ 52: 7- 12

القراءة الثانية:
اع 1: 1- 16
القراءة الثالثة:
أف 2: 4- 22

القراءة الرابعة:
 يو 17: 1- 26

القراءة الأولى:
ملوك2 2: 1- 15

القراءة الثانية:
اع 1: 1-14
القراءة الثالثة:
 1طيم 1: 18- 20؛ 2: 1-15

القراءة الرابعة:
 لو 24: 36- 53

القراءة الأولى:
أش 6: 1-13

القراءة الثانية:
 أع 1: 15- 26
القراءة الثالثة:
 فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11

القراءة الرابعة:
 مر 16: 9- 20

Copyright ©2005 marnarsay.com