المطران رمزي كرمو، رئيس أساقفة طهران، زائراً رسولياً لأوروبا للكنيسة الكلدانية

بناءً على طلب آباء السينودس الكلداني المنعقد للفترة 5-10 حزيران ببغداد، عيّن قداسة البابا فرنسيس سيادة المطران رمزي كرمو زائرًا رسوليًا لاوروبا خلفًا لحضرة الخوراسقف فيليب نجم، مع احتفاظه بكرسيّه رئيسًا لأساقفة طهران.

المطران كرمو من مواليد العراق 1945، دخل معهد مار يوحنا الحبيب ثم سافر الى فرنسا وانضّم الى جمعيّة كهنة برادو. رسم كاهنًا سنة 1975 وخدم في ايران، ورسم اسقفا لطهران سنة 1996. يتكلم السريانية والعربية والفارسية والفرنسية والانكليزية. معروف عنه انه رجل صلاة.

ارساليات اوروبا:

السويد: اربع رعايا واربعة كهنة،
فرنسا: اربع رعايا وستة كهنة،
المانيا: ثلاث رعايا وثلاثة كهنة،
بلجيكا: ثلاث رعايا واربعة كهنة،
جورجيا: رعيّة وكاهن واحد،
هولندا: رعيّة وكاهن واحد،
انكلترا: رعيّة وكاهن واحد،
الدانمارك: رعيّة وكاهن واحد.

يُقدّر عدد المؤمنين الكلدان في اوروبا نحو أربعين ألفًا.

بهذه المناسبة تعرب البطريركية عن شكرها العميق لحضرة الخوراسقف فيليب نجم الذي عمل زائرًا رسوليًا لسنين عديدة، وأسس عدة خورنات، وتتمنى له رسالة مثمرة في مصر وكمعتمد بطريركي لدى الكرسي الرسولي.

وفي الوقت ذاته تهنيء البطريركية سيادة الزائر الرسولي الجديد وتتمنى له رسالة موفقة مؤكدة له دعمها الكامل. وتدعو كهنة اوروبا والمؤمنين الى الالتفاف حول الزائر الرسولي الجديد والاستفادة من روحانيته العميقة وخبرته الاسقفية في رسم خارطة طريق جديدة لعمل راعوي تنسجم مع متطلبات الانجيل والقوانين الكنسية الكلدانية والمحلية، وواقع المؤمنين الذين غالبيتهم مهاجرون يحتاجون الى الخدمة والرعاية على مثال المعلم الالهي الذي: "اتى ليَخدُم لا ليُخْدًم" (متى 20/28).

مهمة الزائر الرسولي بحسب القانون:

الزائر الرسولي صلاحياته وعمله واجباته وحقوقه مناطة بكتاب التعيين من قداسة البابا، وعليه، ما من سلطة تستطيع عزل أو تبديل أو تعليق مهام الزائر الرسولي إلا بقرار الحبر الروماني (راجع 234 / البند 2).

القانون 46- البند 1: يساعد الأساقفة الحبرَ الروماني في قيامه بمهمَّته، ويمكنُهم مؤازرته بأوجهٍ متنوّعة، منها سينودسُ الأساقفة ويعاونه علاوةً على أولئك الآباء الكرادلة والكوريا الرُّومانية، والممثّلون الحبريّون وأشخاص آخرون ومؤسّسات ٌ متنوّعةٌ بحسب ما تقتضيه الأزمنةُ. جميعُ هؤلاء الأشخاص والمؤسّساتِ يقومونَ باسمهِ وبسلطانه بالمهمّة الموكولة إليهم في سبيلِ خير الكنائس جمعاء بحسب القواعد التي يُقرّها الحبرُ الروماني.

القانون 148 - البند 1 : للبطريرك الحقُّ وعليه الواجب بالنسبة إلى المؤمنينَ القاطنين خارجَ حدود رقعةِ الكنيسة التي يرئسها أن يستعلم عنهم بالطريقة الملائمة، حتى بزائرٍ يُرسله بموافقةِ الكرسيّ الرسولي.

البند 2 : ليذهب الزائر، قبل الشروعِ في مهمته، إلى الأسقف الأبرشيُ لهؤلاء المؤمنين ويُطلعه على رسائل تعيينه.

البند 2 : تُتَّخذ حقوقُ المدبِّر الرسوليِّ وواجباتُ وامتيازاتُه من رسالة تسميته.

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com