صلاة العائلة

أيُّها القديس يوسف الحارس والمدبّر للبيت الذي نشأ وترعرَعَ فيهِ يسوع أيها العامِلُ الذي ما عرِفَ الكـلل وحَفِظَ بمنتَهى الأمانة، ما عَهِدَ بهِ الله إليه، إحمِ عائلاتنا ونّورها وادفع عنها الأذى. أيتها العذراء مريم، أم الكنيسة كوني أماً لكُلِ عائلة من عائلاتنا لتصبح بمعونتكِ الدائمة، كنائس منزليّة يشعّ فيها الإيمان، ويسودها الحب‘ ويحييها الرجاء. يا خادمة الربّ الأمينة، كوني مثالاً لكل فردٍ من أفرادٍ عائلاتنا ليُريدَ ما يُريدُه له الربّ بتواضع وسخاء. يا من تألّمتِ مع ابنك المصلوب، خفِفّي من آلام عائلاتنا. أيها المسيح، أملك على عائلاتنا، وكُن حاضراً فيها، كما كنتَ في قانا الجليل، وجُد عليها بالنور والفرح والقوة. أفض بركاتك عليها، بالمحبة والسلام. يا عــائلة الناصرة المقدسة، التي عشت عيشة صامتة، وعانيتِ من فقرٍ واضاد وتهجير، ساعدي عائلاتنا لتقوم بأمانة بمسؤولياتها اليوميّة، وتتحمل بايمانٍ متاعبَ الحياة ومشقّاتها وتهتَم بسخاء بحاجاتِ الآخرين، وتُتِم بفرح إرادة الله. أعضدي عائلاتنا في مسيرة القداسة، لتكونَ خميرةَ حب ووحدة وأمانة في قلب العالم. آميـن.
 

صلاة تسليم الذات

أبتي إنّي أُسَلّمُ لكَ ذاتي فافعَل بي ما تَشاء ومَهما فعَلتَ بي، فأنا شاكِرٌ لَكَ. إنّي مستَعِدٌّ لِكُلِّ شيء، وأرتَضي بكلِّ شيء، ليسّ لي رغبَةٌ أخرى يا إلهي. سوى أن تَكمُلَ إرادَتُكَ فيَّ، وفي جميعِ خلائِقِكَ. إنّي أستودِع روحي بينَ يديك وأهبَها لكَ يا إلهي، بكلِّ ما في قلبي منَ الحبِّ، لأنّي أحبُّكَ، ولأنَّ الحبَّ يتطلّبُ منّي أن أهَبَ نفسي، أن أودِعَها بينَ يديك، من دونِ ما قياس وبثقةٍ لا حدَّ لها، لأنََّكَ أبي.. لآنك أبـي.

صلاة السجود

أسجد لك يا ربي وأتخذك إلهي وخالقي ييا يسوع الحاضر في القربان المقدس أتذلل بين يديك وأقدم لك ذاتي بجملتها وكل ما أنا حاصل عليه أمـين.
 

صلاة من أجل الوحدة

أيها الربّ يسوع، يا مَن في ليلة إقبالك على الموت من أجلنا صلّيتَ لكي يكون تلاميذك بأجمعهم واحداً كما أنّ الآب فيك وأنتََ فيه إجعلنا أن نشعر بعدم أمانتنا ونتألّم لانقسامنا. أعطنا صدقاً فنعرف حقيقتنا، وشجاعة فنطرح عنّا ما يكمن فينا من لامبالاة وريبة، ومن عداء متبادل. وإمنحنا يا ربّ أن نجتمع كلّنا فيك فتصعد قلوبنا وأفواهنا، بلا إنقطاع صلاتك من أجل وحدة المسيحيّين، كما تريدها أنتَ وبالسبل التي تريد. ولنجد فيك، أيها المحبّة الكاملة، الطريق الذي يقود إلى الوحدة، في الطاعة لمحبتك وحقّك. آمين.
 

Copyright ©2005 marnarsay.com