تساعية القدّيس يوسف

ك: المجدُ للآب والابن والروحِ القدُس في بدايَتِنا ونهايَتِنا وَلْتَفِضْ علَينا الرَحمَةُ والحَنانُ في الدنيا والآخِرة، يا ربَّنا وإلهَنا لك المجدُ إلى الأبد.
ش: آمين.

صلاة البدء وتسبحة الملائكة
1. هَبْنا، أيُّها الربُّ الإله، لأَنْ نَتَفَقَّهَ بتعليمِكَ، ونَسْتَنيرَ بحِكْمَتِكَ، ونتقوَّى بعَوْنِكَ، حتى نعتَرِفَ بتأَنُّسِكَ العجيب بايمانٍ صادِق، ونُعَظِّمَ سِرَّ أمِّكَ الطاهرة، ونُحيي ذِكْرى يوسفَ الصدّيق، ونُصعِدَ إليك المجدَ إلى الأبد.

ش: آمين.

2. إنَّ يوسفَ بارٌّ وصِدّيقٌ، قَلْبُهُ طاهِرٌ وأفكارُهُ نقيَّة. تبارَكَ العَليُّ الذي اصطفاهُ وجَعلَهُ مربِّيًا لابنِه الوحيد.
إنَّهُ يسجُدُ للعلي ويشكُرُه لأنّهُ وَهَبَهُ أن يكونَ له حارسًا. تبارَكَ الذي أقامَهُ رفيقًا وشَريكًا لمريمَ البتول في حِمايةِ ابنِ الله.
إنَّ صَمْتَكَ يا يوسفُ أبْلَغُ من عِظاتِ الآباءِ، وبِرَّكَ مثالٌ لنا في العَمَلِ الصامِتِ الذي لا يرجو مكافأةً إلا من الله.

3. أيُّها القدّيسُ الجليل مار يوسف سَوْسَنُ النَقاوَة وعَرْفُ القداسةِ الزكيِّ الرائحة، المنتَخَبُ من الثالوث الأقدَس مُرَبِّيًا أمينًا للابنِ الوحيد الكلمةِ المتجَسِّد، يا نموذجَ العِفَّة ومثالَ البرّ، يا مَن اسْتَحْقَقْتَ أن تُدعَى صِدّيقًا بارًّا وصَفِيًّا نقيًّا لأنَّكَ فُقْتَ طهارةً على البَتولين وسَمَوْتَ فَضْلاً على الآباء والأنبياء لَكَوْنِكَ صِرْتَ أبًا مُرَبِّيًا ليسوع المتأنِّس وعَروسًا لمريمَ البتول والدتِهِ الكلّيةِ القداسة ومساعِدًا لهما في احتياجاتِهما، ففيما نحنُ متحقِّقون أنَّ ما من أحدٍ قد استغاثَ بكَ وخَذَلْتَه ولا طلَبَ نعمةً من الله بشفاعَتِكَ إلا نالَها، نتوسَّلُ اليكَ من أعماقِ شقائِنا لكي تَسْتَمِدَّ لنا نحن المَنْفيّين في هذا الوادي وادي الدموع من سيِّدِنا يسوع المسيح نعمةَ الطهارةِ ونقاوَةَ القلب التي لا يستطيعُ أحدٌ خِلْوًا منها، أن يُشاهِدَهُ تعالى في مجدِ الفردوسِ الخالد في السماء وأن يمْنَحَنا حُبًّا حارًّا ليسوع ومريم اقتداءً بك ونعمةً فعّالة لكي نُطابِقَ بين إرادَتِنا ومشيئتِهِ تعالى. فَكُنْ لنا إذًا أيُّها القدّيسُ الشفيعُ المقتَدِرُ مُرْشِدًا وقائدًا، ومحامِيًا في هذه الحياة، وعَونًا للحصولِ على نعمةِ الثبات إلى النَفَسِ الأخير، لكي نموتَ نظيركَ بين يَدَيّ يسوع ومريم. ونشترِكَ معك في المجدِ الأبدي الذي لا يزولُ ونُسَبِّحَ اسمَ الربِّ خالِقِنا في ذلك المُلْكِ المُخَلَّدِ إلى أبدِ الابدين.

ش: آمين.

4. الطلبة: بشفاعةِ القدّيس يوسف بارِكْنا يا ربّ واحْمِنا.
يا ربّ يا مَن بَيَّنْتَ للقدّيس يوسف سرَّ المسيح الذي بقِيَ مَكْتومًا، هَبْ لنا أن نتَعَمَّقَ في مَعْرِفَةِ ابنِكَ إلهًا وانسانًا.
يا ربّ، أنتَ دَعَوْتَ آباءَنا إلى الايمان فَسَلَكوا أمامَكَ أنقياءَ القلوب، إجْعَلْنا نَسْلُكُ على مِثالِهِم فنكونَ كاملين كما أوصَيْتَ.
أنتَ اصطَفَيْتَ يوسف البارّ لإعالةِ ابنِكَ في طفولَتِهِ وشبابِه، اجْعَلْنا نَخْدُمُ جَسَدَ المسيح السِرّي في إخوَتِنا المؤمنين.

5. ليسَ من مديحٍ يوازي مقامَكَ أيُّها القدّيسُ الشريف، مار يوسف البار. أنتَ الذي خَدَمْتَ يسوعَ وأمَّهُ وكُنتَ مُلازِمًا لهما ليلَ نهار. أنتَ الذي حَمَلْتَ على ذراعَيْكَ حامِلَ البرايا، وأعَلْتَ مُعيلَ الخلائق. أنتَ الذي تكَلَّمْتَ مع الكلمةِ الأزليّ وكُنْتَ حارسًا لأمِّهِ البتولِ الطوباوية، خِطِّيبَتِكَ الطاهرة. فما أسْعَدَكَ في القدّيسين، وما أشرَفَكَ في البتولين! ولذا فإنَّنا نُحَيّيكَ في عيدِكَ بالسلام: السلامُ عليكَ يا ملاكًا رافَقَ المخَلِّصَ ودفَعَ عنهُ الأذى، السلامُ عليكَ يا بتولاً حافَظَ على البتولِ بنتِ الآب وعروسَةِ الروح. السلامُ عليكَ يا كوكبًا مُنيرًا في سماءِ الكنيسة يُرْشِدُ أبناءَها إلى طريقِ الهُدى، السلامُ عليكَ يا فخرَ الأبرار وشَرَفَ المختارين! والآن نتَضَرَّعُ إليكَ أيُّها البارُّ الصِدّيق، بأنْ تَشْفَعَ بنا، لدى السيِّدِ الذي خَدَمْتَهُ كلَّ حياتِكَ، كي يدَبِّرَ حياتَنا على الأرضِ ويحفَظَنا من كلِّ أضرارِ النفسِ والجسد. اسْألْهُ أنْ يقبَلَ (مع بَخورِنا هذا) صلواتِنا لأجلِ الأحياء والموتى لنُصْعِد المجدَ إلى الثالوث المحيي الآن والى الأبد.

طلبة القدّيس يوسف

 

إستجبنا

يا ربنا يسوع المسيح

  أنصت إلينا

يا ربنا يسوع المسيح

إرحمنا

أيها الآب السماوي الله 

إرحمنا

أيا ابن الله مخلص العالم 

إرحمنا

أيها الروح القدس الله إرحمنا

إرحمنا

أيها الثالوث القدوس الإله الواحد
تضرعي لأجلنا يا قديسة مريم
 تضرع لأجلنا يا مار يوسف
تضرع لأجلنا يا فرع داود الشريف
تضرع لأجلنا يا نور الأباء
تضرع لأجلنا يا عروساً لوالدة الإله
تضرع لأجلنا يا مربياً لإبن الله
تضرع لأجلنا يا واقي المسيح المتفاني
تضرع لأجلنا يا أباً للعائلة المقدّسة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي الإستقامة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي النقاوة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي الفطنة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي الشجاعة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي الطاعة
تضرع لأجلنا يا مار يوسف الكلّي الأمانة
تضرع لأجلنا يا مرآة الصبر
تضرع لأجلنا يا محبّاً للفقراء
تضرع لأجلنا يا مثال العملة
تضرع لأجلنا يا زينة الحياة العائلية
تضرع لأجلنا يا حارس العذارى
تضرع لأجلنا يا سند العائلات
تضرع لأجلنا يا تعزية البؤساء
تضرع لأجلنا يا رجاء المرضى
تضرع لأجلنا يا شفيع المنازعين 
تضرع لأجلنا  يا مخيف الشياطين
تضرع لأجلنا يا محامي الكنيسة المقدسة
أنصت إلينا يا حمل الله الحامل خطايا العالم
إستجبنا يا حمل الله الحامل خطايا العالم
إرحمنا يا حمل الله الحامل خطايا العالم
لنصلِ: أيها الإله، الذي تنازل بعناية لا توصف واختار القديس يوسف عروساً لأمه الكلية القداسة، نسألك نحن الذين نكرم على الأرض شفيعنا هذا، أن نستحقه شفيعاً لنا في السماء. يا من تحيا وتملك إلى دهر الداهرين. آمين
قد تُفضّل هذه الصلاة الأخرى
يا قديس يوسف، أنا إبنك الغير مستحق، أحيّيك. أنت الحامي الأمين وشفيع كل الذين يحبّوك ويكرموك. أنت تعرف أن لديّ ثقة خاصّ فيك لأنني, كما مع يسوع ومريم, أضع كلّ أمل خلاصي فيك، لأنك قادر بطريقة خاصّة مع اللّه ولن تترك خدمك المخلصين أبدًا. لذلك أتضرّع إليك بتواضع وأئتمن نفسي, مع جميع من هو عزيز عليّ و كلّ ما يخصّني, إلى شفاعتك. أترجّى منك, من أجل حبّك ليسوع و مريم, ألاّ تتخلّى عنّي أثناء الحياة وأن تساعدني في ساعة موتي
يا قدّيس يوسف المجيد، عروس العذراء الدائمة البتولية، إحصل لي على قلب نقيّ، متواضع، فكر خيِّر ورزوح كامل للإرادة الإلهية. كنّ مرشدي، والدي، ومثالي خلال حياتي لكي أستحق الموت مثلك، بين ذراعي يسوع ومريم
أيها القديس الحبيب، التابع المخلص ليسوع المسيح، أرفع قلبي إليك طالباً قوّة شفاعتك لتحصل لي من قلب يسوع الإلهي كل النِعَم الضرورية من أجل راحتي الروحية والزمنية، خاصّة نعمة الميتة الصالحة، والنعمة التي أطلبها منك الآن: (أذكر النيّة). أيها الحارس للكلمة المتجسّدة، أشعر بثقة أن صلاتك من أجلي سوف تُسمَع أمام العرش الالهي. آمين

  العودة الى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة /

Copyright ©2005 marnarsay.com