قراءات

Pingstdagen

انصتوا الى قراءة من سفر ملاخي 1/ 6-11 بارخمار...

قالَ الرّبُّ القديرُ الابنُ يُكرِمُ أباهُ، والعَبدُ يُكرِمُ سيِّدَهُ. فإنْ كُنتُ أنا أباً، فأينَ كرامتي وإنْ كُنتُ سيِّداً، فأينَ مَهابَتي أيُّها الكهَنةُ الّذينَ تَحتَقِرونَ ا‏سمي. وتقولونَ كيفَ ااحتقرنا ا‏سمَكَ احتقرتموه بِأنَّكُم تُقَرِّبونَ على مذبَحي خُبزاً نَجِساً‌. وتقولونَ كيفَ نجَّسناهُ نَجَّستُموهُ بِقولِكُم مائدةُ الرّبِّ مُحتقَرةٌ. إذا قَرَّبْتُمُ الأعمَى أوِ الأعرجَ أوِ السَّقيمَ ذبـيحةً لي، أفلا يكونُ ذلِكَ شَرًّا إنْ قَرَّبتُموهُ لِحاكِمِكُم أ فيرضَى عَنكُم أو يَرفَعُ شأنَكُم هكذا قالَ الرّبُّ القديرُ. فالآنَ ا‏ستعطفوا أيُّها الكهنَةُ وجهَ اللهِ ليَحِنَّ علَينا. مِنْ أيديكُم وبِسبَبِكُم ما جَرى لنا. فكيفَ يرفعُ الرّبُّ القديرُ شأنَكُم يقولُ ليتَ فيكُم مَنْ يُغلِقُ أبوابَ هَيكلي حتّى لا تُوقِدوا نارَ مذبحي عبَثاً. لا مسَرَّةَ لي بِكُم، ولا أرضى تَقدِمةً مِنْ أيديكُم. فمِنْ مَشرِقِ الشَّمسِ إلى مَغرِبِها ا‏سمي عظيمٌ في الأُمَمِ، وفي كُلِّ مكانٍ يُحرَقُ لا‏سمي البَخورُ وتُقرَّبُ تقدِمةٌ طاهرةٌ، لأنَّ ا‏سمي عظيمٌ في الأُمَمِ، أنا الرّبُّ القديرُ.

من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورونثوس (10/ 15-17) يقول يا أخوة بارخمار...

فأنا مِنَ الرَّبِّ تَسَلَّمتُ ما سَلَّمتُهُ إلَيكُم، وهوَ أنَّ الرَّبَّ يَسوعَ في اللَّيلَةِ التي أُسلِمَ فيها أخَذَ خُبزًا وشكَرَ وكَسَرهُ وقالَ هذا هوَ جَسَدي، إنَّه لأجلِكُم. أعملوا هذا لِذِكري. وكذلِكَ أخَذَ الكأسَ بَعدَ العَشاءِ وقالَ هذِهِ الكأسُ هِيَ العَهدُ الجَديدُ بِدَمي. كُلَّما شَرِبتُم، فا‏عمَلوا هذا لِذِكري. فأنتُم كُلَّما أكَلتُم هذا الخُبزَ وشَرِبتُم هذِهِ الكأسَ تُخبِرونَ بِمَوتِ الرَّبِّ إلى أنْ يَجيءَ. فمَنْ أكَلَ خُبزَ الرَّبِّ أو شَرِبَ كأسَهُ وما كانَ أهلاً لَهما خَطِـئَ إلى جسَدِ الرَّبِّ ودَمِهِ. فليَمتَحِنْ كُلُّ واحِدٍ نَفسَهُ، ثُمَّ يأكُل مِنْ هذا الخُبزِ ويَشرَب مِنْ هذِهِ الكأْسِ، لأنَّ مَنْ أكَلَ وشَرِبَ وهوَ لا يُراعي جسَدَ الرَّبِّ، أكَلَ وشَرِبَ الحُكمَ على نَفسِهِ.

من انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس يوحنا (6/ 51-58)...

أنا هوَ الخُبزُ الحيُّ الذي نزَلَ مِنَ السّماءِ مَنْ أكَلَ هذا الخُبزَ يَحيا إلى الأبَدِ. والخُبزُ الذي أُعطيهِ هوَ جَسدي، أبذُلُهُ مِنْ أجلِ حياةِ العالَمِ. ووقَعَ جِدالّ بَينَ اليَهودِ وتَساءَلوا كيفَ يَقدِرُ هذا الرَّجُلُ أنْ يُعطِيَنا جسَدَهُ لِنأكُلَه فقالَ لهُم يَسوعُ الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم إنْ كُنتُم لا تأكُلونَ جسَدَ ا‏بنِ الإنسانِ ولا تَشرَبونَ دَمَهُ، فلَن تكونَ فيكُمُ الحياةُ. ولكِنْ مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي فلَهُ الحياةُ الأبديَّةُ، وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الآخِرِ. جَسَدي هوَ القوتُ الحَقيقيُّ، ودَمي هوَ الشَّرابُ الحَقيقيُّ. مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي يَثبُتُ هوَ فيَّ، وأثبُتُ أنا فيهِ. وكما أنا أحيا بالآبِ الحَيِّ الذي أرسَلَني، فكذلِكَ يَحيا بـي مَنْ يأكُلُ جَسَدي. هذا هوَ الخُبزُ النـازِلُ مِنَ السَّماءِ، لا المَنُّ الذي أكَلَهُ آباؤُكُم ثُمَّ ماتوا. مَنْ أكَلَ هذا الخُبزَ يحيا إلى الأبدِ.

الطلبات: لنقف ونصلي الى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا رب

* من أجل الكنيسة، أن تتحول بفعل الافخارستيا إلى تقدمة محبة ورحمة لكلّ الشعوب التي تتواجد فيها على مثال المسيح، الخبز المكسور... إلى الرب نطلب.
* من أجل الإنسان، أن يُدرك كرامة الجسد وقيمته ويعمل على الالتزام بمسؤولية بحياته اليومية فيعطيها قيمتها التي أرادها لها الخالق فيها... الى الرب نطلب.
* من أن يكون تناولنا من جسد المسيح ودمه مصدراً للنعمة والغفران فتتحول حياتنا إلى صورة لحياة الابن، أساسها البذل والعطاء... إلى الرب نطلب.

مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي
يَثبُتُ هوَ فيَّ، وأثبُتُ أنا فيهِ




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com