الاحد الثالث من ايليا


قراءة من سفر تثنية الاشتراع (7/ 6-13) بارخمار...

أنتُم شعبٌ مُقدَّسٌ للرّبِّ إلهِكُمُ الّذي اختارَكُم لَه مِنْ بَينِ جميعِ الشُّعوبِ الّتي على وجهِ الأرضِ، لا لأنَّكُم أكثرُ مِنْ جميعِ الشُّعوبِ فأنتُم أقلُّها بل لِمَحبَّتِهِ ومُحافَظتِهِ على اليمينِ الّتي حلَفَها لآبائِكُم، فأخرجَكُم بـيدٍ قديرةٍ وفداكُم مِنْ دارِ العُبوديَّةِ، مِنْ قبضةِ فِرعَونَ مَلِكِ مِصْرَ. فاعلمُوا أنَّ الرّبَّ إلهَكُم هوَ اللهُ الإلهُ الأمينُ، يحفظُ العَهدَ والرَّحمةَ لمُحبِّيهِ والعامِلينَ بوصاياهُ إلى ألفِ جِيلٍ. ويُجازي مُبغضيهِ، في الحالِ فيُبـيدُهُم ولا يُمهِلهُم. فاعمَلوا بالوصايا والسُّنَنِ والأحكامِ الّتي أمركُمُ اليومَ أنْ تعملوا بِها. فإذا سَمِعْتَ هذِهِ الأحكامَ يا شعبَ إِسرائيلَ وحفِظتَها وعمِلتَ بها، فجَزاؤُكَ أنْ يحفَظَ الّربُّ إلهُكَ عَهدَهُ لكَ ورحمتَهُ الّتي أَقسمَ علَيها لآبائِكَ، فيُحِبُّكَ ويُباركُكَ ويُكثِّرُكَ، ويُباركُ ثمرَةَ أحشائِكَ وثمَرةَ تُرْبتِكَ مِنْ قمحٍ وعصيرٍ وزيتٍ ونِتاجِ بقَرٍ وغنَمٍ على وجهِ الأرضِ الّتي أَقسمَ لآبائِكَ أنْ يُعطيَها لكَ.

من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيليبي (1/ 12-27) يقول يا أخوة باخمار...

أيُّها الإِخوَةُ، أريد أنْ تَعرِفوا أنَّ ما جَرى لي ساعَدَ على انتِشارِ البِشارَةِ حتى إنَّ وُجودي في السِّجنِ مِنْ أجلِ المَسيحِ ذاعَ خَبرُهُ في دارِ الحاكِمِ وسائِرِ الأماكِنِ كُلِّها، وإنَّ أكثَرَ الإِخوَةِ شَجَّعَتْهُم في الرَّبِّ قُيودي، فازدادوا جُرأةً على التَّبشيرِ بِكلِمَةِ اللهِ مِنْ دونِ خَوفٍ. ولا شَكَّ في أنَّ بَعضَهُم يُــبَشِّرُ بالمَسيحِ عَنْ حسَدٍ ومُنافَسَةٍ، وبَعضهُم يُــبَشِّرُ بِه عَنْ نِـيَّةٍ صالِحَةٍ. هَؤُلاءِ تَدفَعُهُمُ المَحبَّةُ، عارِفينَ أنَّ اللهَ أقامَني لِلدِّفاعِ عَن البِشارَةِ. وأولئِكَ يَدفَعُهُمُ التَّحَزُّبُ فلا يُــبَشِّرونَ بِالمَسيحِ عَنْ صِدق، حاسِبـينَ أنَّهُم بِذلِكَ يَزيدونَ مَتاعِبـي وأنا في السِّجنِ. ولكنْ ما هَمَّني، ما دامَ التَّبشيرُ بِالمَسيحِ يَتِمُّ في كُلِّ حال، سَواءٌ كانَ عَنْ إخلاص أو عَنْ غَيرِ إخلاص. بَلْ هذا يَسُرُّني، وخُصوصًا لأنِّي أعرِفُ أنَّهُ يَعمَلُ على خَلاصي بِفَضلِ صَلواتِكم ومَعونَةِ رُوحِ يَسوعَ المَسيحِ. فكُلُّ ما أتَمنّاهُ وأرجوهُ أنْ لا أَخزى أبدًا، بَلْ أكونَ الآنَ وفي كُلِّ حين جَريئًا في العَمَلِ بِكُلِّ كِياني لِمَجدِ المَسيحِ، سَواءٌ عِشتُ أو مُتُّ. فالحياةُ عِندي هِـيَ المَسيحُ، والمَوتُ رِبحٌ. أمَّا إذا كُنتُ بِحياتي أقومُ بِعمَل مُثمِرٍ، فلا أعرِفُ ما أَختارُ وأنا في حَيرَةٍ بَينَ أمْرَيْنِ أرغَبُ في أنْ أترُكَ هذِهِ الحياةَ لأكونَ معَ المَسيحِ، وهذا هوَ الأفضَلُ، ولكِنَّ بَقائي بَينَكُم أشَدُّ ضَرورةً لكُم. ولي ثِقةٌ بأنِّي سأَبقى بَينكُم جميعًا لأجلِ تقدُّمِكُم وفَرَحِكُم في الإيمانِ، فيَزيدُكُم حُضوري بَينَكُم مَرَّةً ثانِـيَةً فَخرًا بِالمَسيحِ يَسوعَ. فما يَهُمُّ الآنَ هوَ أنْ تكونَ سيرَتُكُم في الحياةِ لائِقَةً بِبِشارَةِ المَسيحِ، لأرى إذا جِئتُكُم، أو أسمَعَ إذا كُنتُ غائِبًا، أنَّكُم ثابِتونَ بِرُوحٍ واحدٍ وتُجاهِدونَ بِقَلبٍ واحدٍ في سَبـيلِ الإيمانِ بالبِشارَةِ.

من أنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس متى 13/ 24-30

قال الربّ: «يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِإِنْسَانٍ زَرَعَ زَرْعاً جَيِّداً فِي حَقْلِهِ. وَبَيْنَمَا النَّاسُ نَائِمُونَ، جَاءَ عَدُوُّهُ، وَبَذَرَ زَوَاناً فِي وَسَطِ الْقَمْحِ، وَمَضَى. فَلَمَّا نَمَا الْقَمْحُ بِسَنَابِلِهِ، ظَهَرَ الزَّوَانُ مَعَهُ. فَذَهَبَ عَبِيدُ رَبِّ الْبَيْتِ، وَقَالُوا لَهُ: يَاسَيِّدُ، أَمَا زَرَعْتَ حَقْلَكَ زَرْعاً جَيِّداً؟ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَهُ الزَّوَانُ؟ أَجَابَهُمْ إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هَذَا! فَسَأَلُوهُ: أَتُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ وَنَجْمَعَ الزَّوَانَ؟ أَجَابَهُمْ: لاَ، لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْقَمْحَ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَ الزَّوَانَ. اُتْرُكُوهُمَا كِلَيْهِمَا يَنْمُوَانِ مَعاً حَتَّى الْحَصَادِ. وَفِي أَوَانِ الْحَصَادِ، أَقُولُ لِلْحَصَّادِينَ: اجْمَعُوا الزَّوَانَ أَوَّلاً وَارْبُطُوهُ حُزَماً لِيُحْرَقَ. أَمَّا الْقَمْحُ، فَاجْمَعُوهُ إِلَى مَخْزَنِي.»

طلبات: فلنقف بخشوع وايمان ولنرفع صلاتنا الى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا ربّ..


* من اجل الكنيسة، شعب الله بالايمان بيسوع المسيح، ان تحفظ الوصايا وتكون امينة لكلمة الله فتقدم شهادة حقيقية وجميلة... الى الرب نطلب.
* من اجل ان نعمل على تقوية الخير داخلنا وفي الآخرين فنبني ملكوت الله من خلال استسلامنا لارادة الله ومشيئته... الى الرب نطلب.
* ممن اجل ابناء ارساليتنا في السويد ان يعمل الجميع بتظافر الجهود والقلب الواحد لبناء ونمو كنيسة المسيح في جماعتنا... الى الرب نطلب.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com