الاحد السادس من الصيف


انصتوا الى قراءة من سفر الاحبار 19/ 1-4. 9-14 بارخمار

كلم الرب موسى فقال . قل لجماعة بني إسرائيل كلهم كونوا قديسين لأني أنا الرب إلهكم قدوس. ليحترم كل واحد منكم أمه واباه ويحتفظ لي بايام السبت. أنا الرب إلهكم . لا تلتفتوا إلى الاوثان ولا تصنعوا لكم الهة مسبوكة. أنا الرب إلهكم. واذا حصدتم حصيد أرضكم , فلا تحصدوا إلى أطراف حقولكم ولا تلتقطوا ما تعفر منه التراب. ولا تعودوا إلى قطف ما تبقى من عفارة كرومكم, ولا تلتقطوا ما سقط منه بل اتركوا ذلك للمسكين والغريب. أنا الرب إلهكم. لا تسرقوا ولا تغدروا ولا يكذب بعضكم على بعض. لا تحلفوا باسمي كذبا ولا تدنسوا اسمي , فأنا الرب إلهكم . لا تظلموا احدا ولا تسلبوه . لا تحتفظوا باجرة الاجير عندكم إلى الغد. لا تلعنوا الاصم, ولا تضعوا حجر عثر أمام الاعمى , واتقوني , فأنا الرب إلهكم.

من رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل تسالونيكي 2/ 1-12 يقول يا اخوة بارخمار

أَيُّهَا الإِخْوَةُ تعرفون ان مجيئنا اليكم ما كان بَاطِلاً، فمع كل ما لقيناه ، فِي فِيلِبِّي، من العذاب والإهانة كما تعرفون كانت لنا الجرأة من إِلهِنَا أَنْ نُكَلِّمَكُمْ ببشارة اللهِ، فِي وجه معارضة شديدة. فنحن لا نعظ عَنْ ضَلاَل، وَلاَ عَنْ دَنَسٍ، وَلاَ خداع بَلْ نتكلم كلام من امتحنهم الله فائتنهم على البشارة ، لاَ لنُرْضِي النَّاسَ بَلِ لنرضي اللهَ الَّذِي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا فما تملقنا لكم بكلمة كما تعرفون ولا أضمرنا طمعا يشهد الله وَلاَ طَلَبْنَا مَجْدًا مِنَ النَّاسِ، لاَ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْ غَيْرِكُمْ مَعَ إنه كان لنا حق عليكم لاننا رسل المسيح. ولكننا خنونا عليكم حنوا الام على اولادها, حتى إننا تمنينا لو نشارككم في حياتنا. لا في بشارة الله وحدها, لأنكم صرتم أحباء إلينا. فَإِنَّكُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ جهدنا وَكَدَّنَا، إِذْ بشرناكم بِإِنْجِيلِ اللهِ، وَنَحْنُ نشتغل لَيْلاً وَنَهَارًا لكَيْ لاَ نكون عبئا ثقيلا عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فأَنْتُمْ تشُهُدون، ويشهد اللهُ، كَيْفَ تصرفنا بينكم أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ. بطهارة واستقامة وبراءة من اللوم,كَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ عاملناكم معاملة لأَبِ لأَوْلاَدِهِ، فكنا نعظ كل واحد منكم ونشجعكم ونحرضكم ان تسلكوا سلوكا يليق بالله , ذاك الذي يدعوكم الى ملكوته ومجده.

من إنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس لوقا 17 / 5 – 19

فقال الرسل للرب: زد إيماننا فقال الرب: لو كان لكم إيمان مقدار حبة من خردل، وقلتم لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر لأطاعتكم من منكم له أجير يفلح الارض أو يرعى الغنم ، إذا رجع من الحقل يقول له : أسرع وأجلس للطعام , ألا يقول له: هيئ لي العشاء ، وشمر عن ساعديك واخدمني حتى اكل واشرب , ثم تأكل انت فهل للاجير فضل إذا اطاع سيده لا أظن. وهكذا أنتم ، إذا فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا: نحن خدم بسطاء وما فعلنا إلا ما كان يجب علينا أن نفعل. وبينما هو في طريقه الى أورشليم مر بالسامرة زالجليل وعند دخوله إحدى القرى استقبله عشرة من البرص فوقفوا على بعد منه وصاحوا يا يسوع يا معلم ارحمنا فتطلع وقال لهم اذهبوا الى الكهنة واروهم انفسكم وبينما هم ذاهبون طهروا. فلما رأى واحد منهم انه شفي, رجع وهو يمجد الله باعلى صوته, وارتمى على وجهه عند قدمي يسوع يشكره وكان سامريا. فقال يسوع أما طهر العشرة , فاين التسعة أما كان فيهم من يرجع ليمجد الله سوى هذا الغريب ثم قال له قم واذهب , إيمانك خلصك.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com