الأحد الخامس من الصيف


انصتوا الى قراءة من سفر الاحبار (23/ 33-43) (باخمار)...

كلَّمَ الرّبُّ موسى فقالَ: قُلْ لبَني إِسرائيلَ يكونُ اليومُ الخامسَ عشَرَ مِنْ هذا الشَّهرِ السَّابعِ عيدَ المَظالِّ للرّبِّ مُدَّتُهُ سَبعةُ أيّامٍ‌. في اليومِ الأوَّلِ مِنها تحتفلونَ ا‏حتفالاً مُقدَّساً لكُم، لا تعمَلونَ فيهِ عمَلاً شاقًّا. تُقرِّبونَ وَقيدةً للرّبِّ سَبعةَ أيّامٍ، وفي اليومِ الثَّامنِ تحتَفلونَ ا‏حْتفالاً مُقدَّساً لكُم، تُقرِّبونَ فيهِ وقيدةً للرّبِّ ولا تَعملونَ عمَلاً. هذِهِ أعيادُ الرّبِّ الّتي تحتفلونَ فيها ا‏حْتفالاً مُقدَّساً وتُقرِّبونَ للرّبِّ وقائدَ ومُحرَقاتٍ وتَقدِماتٍ وذبائحَ سَكائبَ خمرٍ، فريضةُ كُلِّ يومٍ في يومِهِ، وذلِكَ فَضْلاً عَنْ أيّامِ السَّبْتِ وسائرِ عطاياكُم وجميعِ نُذورِكُم وتبرُّعاتِكُم للرّبِّ. وعِندَما تجمعونَ غَلَّةَ الأرضِ تُعيِّدونَ عيداً للرّبِّ في الخامسَ عشَرَ مِنَ الشَّهرِ السَّابِـعِ مُدَّتُهُ سَبعةُ أيّامٍ في اليومِ الأوَّلِ مِنها عُطلةٌ وفي اليومِ الثَّامنِ عُطلةٌ. وخُذوا لكُم في اليومِ الأوَّلِ ثِمارَ أشجارٍ نَضيرةٍ وسعفَ نَخْلٍ، وأغصانَ أشجارٍ كثيفةً وصَفصافاً نهريًّا، وا‏فرحُوا أمامَ الرّبِّ إلهِكُم سَبعةَ أيّامٍ. وعيِّدوهُ عيداً للرّبِّ سَبْعةَ أيّامٍِ في السَّنةِ. تِلكَ فريضةٌ أبديَّةٌ مدَى أجيالِكُم. جميعُ بَني إِسرائيلَ يُقيمونَ في المَظالِّ سَبعةَ أيّامٍ، فتعلَمَ أجيالُكُم أنَّ الرّبَّ أسكنَ بَني إِسرائيلَ في المَظالِّ، حينَ أخرجَهُم مِنْ أرضِ مِصْرَ. هوَ الرّبُّ إلهُكُم‌. فأخبرَ موسى بَني إِسرائيلَ بأعيادِ الرّبِّ.

من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنثوس (12/ 14-19) يقول يا أخوة (باخمار)...

أيها الأخوة، أنا مُستَعِدٌّ أنْ أَجيءَ إلَيكُم لِلمَرَّةِ الثَّالِثَةِ، ولَنْ أُثَقِّلَ علَيكُم فأنا أُريدُكُم أنتُم لا مالَكُم. فالأبناءُ لا يُـوَفِّرونَ لآبائِهِم، بَلْ على الآباءِ أنْ يُوفِّروا لأبنائِهِم. وأنا أبذُلُ كُلَّ ما عِندي راضيًا مُبتَهِجًا، بَلْ أبذُلُ حياتي في سبـيلِكُم. أيكونُ أنَّ حُبَّكُم لي قَليلّ، لأنَّ حُبِّـي لكُم كثيرٌ نعَمْ، أنا ما ثقَّلتُ علَيكُم بِشيءٍ، ولكِنْ هَلْ كُنتُ ماكِرًا فا‏حتَلْتُ علَيكم هَلْ كَسَبتُ مِنكُم شيئًا على يَدِ أحدٍ مِنَ الذينَ أرسَلتُهُم إلَيكُم حينَ ألحَحتُ على تيطُسَ أنْ يَذهَبَ إلَيكُم وأرسَلتُ معَهُ ذلِكَ الأخَ، هل أخَذَ تيطُسُ مِنكُم شيئًا أما عَمِلنا بالرُّوحِ نَفسِهِ أما سَلَكْنا الطَّريقَ نَفسَهُ رُبَّما تَظُنـونَ أنَّنا نُطيلُ في الدِّفاعِ عَنْ أنفُسِنا عِندَكُم. فنَحنُ نَتكَلَّمُ أمامَ اللهِ في المَسيحِ، وهذا كُلُّهُ أيُّها الأحبّاءُ لِبُنيانِكُم.

من انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس لوقا (16/ 19- 31)...

وقالَ يَسوعُ كانَ رجُلّ غنيٌّ يَلبَسُ الأُرجُوانَ والثِّيابَ الفاخِرَةَ ويُقيمُ الوَلائِمَ كُلَّ يومٍ. وكانَ رَجُلّ فَقيرٌ ا‏سمُهُ لِعازَرُ، تُغطِّي جِسمَهُ القُروحُ. وكانَ ينطَرِحُ عِندَ بابِ الرَّجُلِ الغَنيِّ، ويَشتَهي أنْ يَشبَعَ مِنْ فَضَلاتِ مائِدَتِهِ، وكانَت الكِلابُ نَفسُها تَجيءُ وتَلحَسُ قُروحَهُ. وماتَ الفَقيرُ فحَمَلَتْهُ المَلائِكَةُ إلى جِوارِ إبراهيمَ. وماتَ الغَنيُّ ودُفِنَ. ورفَعَ الغَنيُّ عَينَيهِ وهوَ في الجَحيمِ يُقاسي العَذابَ، فَرأى إبراهيمَ عَنْ بُعدٍ ولِعازَرَ بِجانِبِه. فنادى إرحَمْني، يا أبـي إبراهيمُ، وأرسِلْ لِعازَرَ ليَبُلَّ طرَفَ إصبَعِهِ في الماءِ ويُبَرِّدَ لِساني، لأنِّي أتَعذَّبُ كثيرًا في هذا اللَهيبِ. فقالَ لَهُ إبراهيمُ تذَكَّرْ، يا ا‏بني، أنَّكَ نِلتَ نَصيبَكَ مِنَ الخَيراتِ في حياتِكَ، ونالَ لِعازَرُ نَصيبَهُ مِنَ البَلايا. وها هوَ الآنَ يَتَعزى هُنا، وأنتَ تَتعذَّبُ هُناكَ. وفَوقَ كُلِّ هذا، فَبـينَنا وبَينَكُم هُوّةٌ عَميقةٌ لا يَقدِرُ أحدٌ أن يجتازَها مِنْ عِندِنا إلَيكُم ولا مِنْ عِندِكُم إلينا. فقالَ الغَنيُّ أرجو مِنكَ، إذًا، يا أبـي إبراهيمُ، أنْ تُرسِلَ لِعازرَ إلى بَيتِ أبـي، ليُنذِرَ إخوتي الخمسَةَ هُناكَ لِئَلاَّ يَصيروا هُم أيضًا إلى مكانِ العذابِ هذا. فقالَ لَه إبراهيمُ عندَهُم موسى والأنبـياءُ، فليَستَمِعوا إلَيهِم. فأجابَهُ الغَنيُّ لا، يا أبـي إبراهيمُ ولكِنْ إذا قامَ واحدٌ مِنَ الأمواتِ وذهَبَ إلَيهِم يَتُوبونَ. فقالَ لَهُ إبراهيمُ إنْ كانوا لا يَستَمِعونَ إلى موسى والأنبـياءِ، فهُم لا يَقتَنِعونَ ولو قامَ واحدٌ مِنَ الأمواتِ.

طلبات: فلنرفع صلاتنا إلى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا رب

* من أجل الكنيسة، أن تعلن كلمة الله بكل جرأة وشجاعة فتمارس دورها التعليمي والتربوي لضمير الانسان ومبادئه... الى الرب نطلب.
* من أجل أن يكون تلميذ المسيح متجرداً يعيش حياته متكلاً على نعمة الله وطاعة إرادته... الى الرب نطلب.
* من أجل أن تكون خيراتنا الارضية وسيلة لعيش واقتسام ومشاركة اكبر مع جميع الاخوة والاخوات بفرح وبمحبة ورحمة... الى الرب نطلب.
* من أجل ابناء ارساليتنا .. أن يعيشوا ايمانهم المسيحي بانتباه الى حاجات الناس وعوزهم، وخاصة الاكثر احتياجاً بينهم من الفقراء والمهشين والمعوزّين... الى الرب نطلب.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com