الاحد الثالث من الصيف


انصتوا الى قراءة من سفر اشعيا 5/ 1-7

دعوني أُنشِدُ لحَبـيبـي نَشيدَ حُبِّـي لِكرمِهِ كانَ لحَبـيبـي كَرمٌ نقَبَهُ ونَقَّى حجارَتَهُ وغرَسَ فيهِ أفضَلَ كَرمةٍ. بَنى داراً في وسَطِهِ وحفَرَ فيهِ مَعصَرَةً، وانتظَرَ أنْ يُثمِرَ عِنَباً فأثمَرَ حِصرِماً بَرِّيًّا. والآنَ يقولُ حَبـيبـي يا سُكَّانَ أُورُشليمَ، ويا رِجالَ يَهوذا، أُحكُموا بـينَ كَرمي وبَيني. أيُّ شيءٍ يُعمَلُ لِلكَرمِ وما عَمِلتُهُ لِكَرمي فلماذا أثمَرَ حِصرِماً بَرِّيًّا حينَ انتَظَرتُ أن يُثمِرَ عِنَباً فاعلَموا ما أفعَلُ بكَرمي أُزيلُ سياجَهُ فيَصيرُ مَرعًى، وأهدِمُ جُدرانَهُ فتَدوسُهُ الأقدامُ أجعَلُهُ بُوراً لا يُفلَحُ ولا يُزرَعُ، فيَطلَعُ فيهِ الشَّوكُ والعوسَجُ، وأُوصي الغُيومَ أنْ لا تُمطِرَ علَيهِ. كَرمُ الرّبِّ القديرِ بَيتُ إِسرائيلَ وغَرسُ بَهجَتِهِ شعبُ يَهوذا. إنتَظَرَ الحقَّ فإذا سَفكُ الدِّماءِ، والعَدلَ فإذا صُراخُ الظُّلمِ.

من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنثوس (7/ 1-11) يقول يا أخوة بارخمار..

أيُّها الإخوةُ، فلنُطَهِّرْ أنفُسَنا مِنْ كُلِّ ما يُدنِّسُ الجَسَدَ والرُّوحَ، ساعينَ إلى القَداسَةِ الكامِلَةِ في مَخافَةِ اللهِ. افسَحوا لنا مكانًا في قُلوبِكُم، فما أسأْنا إلى أحَدٍ ولا آذَينا أحَدًا ولا احتَلنا على أحَدٍ. لا أقولُ هذا لأَدينَكُم، لأنِّي قُلتُ لكُم مِنْ قَبلُ إنَّكُم في قُلوبِنا لِنَعيشَ معًا أو نَموتَ معًا. فأنا عَظيمُ الثِّقَةِ بِكُم وكثيرُ الافتِخارِ. ومعَ كُلِّ مَصاعِبِنا، فقَلبـي مُمتَلِـئٌ بِالعَزاءِ فائِضّ فَرَحًا. فما عرَفَ جَسَدُنا الرّاحَةَ عِندَ وصولِنا إلى مكدونِـيَّةَ، بَلْ كانَت المَصاعِبُ تُواجِهُنا مِنْ كُلِّ جِهةٍ صِراعٌ في الخارِجِ ومَخاوِفُ في الدّاخِلِ. ولكِنَّ اللهَ الذي يُعزّي المُتَّضِعينَ عَزّانا بِمَجيءِ تيطُسَ، لا بِمَجيئِهِ فَقط، بَلْ بالعَزاءِ الذي نالَهُ مِنكم. وازدادَ سُروري بِما أخبَرَنا عَنْ شَوقِكُم وحُزنِكُم وغَيرتِكم علَيَّ. فإذا كُنتُ أحزَنتُكُم بِرِسالتي، فما أنا نادِمٌ على أنِّي كَتَبتُها. وإذا نَدِمتُ، حينَ رأيتُ أنَّها أحزَنَتكُم لَحظَةً، فأنا أفرَحُ الآنَ، لا لأنِّي أحزَنتُكُم، بَلْ لأنَّ حُزنَكم جَعلَكُم تَتوبونَ. وهوَ حُزنٌ مِنَ اللهِ، فما نالَكُم مِنَّا أيَّةُ خَسارَةٍ.

من أنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس يوحنا 9/ 1-10

وبَينَما هوَ في الطَّريقِ، رأى أعمى مُنذُ مَولِدِهِ. فسألَهُ تلاميذُهُ يا مُعَلِّمُ، مَنْ أخطأَ أهذا الرَّجُلُ أم والداهُ، حتى وُلِدَ أعمى فأجابَ يَسوعُ لا هذا الرَّجُلُ أخطَأَ ولا والداهُ. ولكنَّهُ وُلِدَ أعمى حتى تَظهَرَ قُدرةُ اللهِ وهيَ تَعمَلُ فيهِ. علَينا، ما دامَ النَّهارُ، أنْ نَعمَلَ أعمالَ الذي أرسَلَني. فمتى جاءَ الليلُ لا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَعمَلَ. أنا نُورُ العالَمِ، ما دُمتُ في العالَمِ. قالَ هذا وبَصَقَ في التُّرابِ، وجبَلَ مِنْ ريقِهِ طِينًا ووضَعَهُ على عَينَي الأعمَى وقالَ لَه إذهَبْ واغتَسِلْ في بِركَةِ سَلوامَ (أي الرسول). فذَهَبَ واغتَسَلَ، فأبصَرَ. فتَساءَلَ الجيرانُ والذينَ عرَفوهُ شَحَّاذًا مِنْ قَبلُ أما هوَ الذي كانَ يَقعُدُ لِـيَستَعطِـيَ وقالَ غَيرُهُم هذا هوَ. وقالَ آخرونَ لا، بل يُشبِهُهُ. وكانَ الرَّجُلُ نَفسُهُ يَقولُ أنا هوَ فقالوا لَه وكيفَ انفَتَحَت عَيناكَ فأجابَ هذا الذي اسمُهُ يَسوعُ جبَلَ طِينًا ووضَعَهُ على عَينَيَّ وقالَ لي إذهَبْ واغتَسِلْ في بِركَةِ سَلوامَ. فذَهَبتُ واغتَسَلتُ، فأبصرتُ. فقالوا لَه أينَ هوَ قالَ لا أعرِفُ. فأخذوا الرَّجُلَ الذي كانَ أعمى إلى الفَرِّيسيّـينَ، وكانَ اليومُ الذي جبَلَ فيهِ يَسوعُ الطينَ وفتَحَ عَينَيِ الأعمى يومَ سَبتٍ. فسألَ الفَرِّيسيُّونَ الرَّجُلَ كيفَ أبصَرَ، فأجابَهُم وضَعَ ذاكَ الرَّجُلُ طِينًا على عَينَيَّ، فلمَّا غَسَلتُهُما أبصَرتُ.

طلبات: فلنرفع صلاتنا الى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا رب

* من أجل الكنيسة، أن تستنير بنور المسيح فتسير في طرقات هذا العالم وهي تفرش من حولها محبة ورحمته... إلى الرب نطلب.
* من اجل أن لا تحبطنا مصاعب وتحديات هذا الدهر، فنثق كلياً بنعمة الله القادرة ونكون رسلاً نزرع في مَن نلتقيهم محبة الله وحنانه... إلى الرب نطلب.
* من اجل أن يفتح المسيح عيوننا فنرى حقيقته الإلهية ونعبده بكل القلب والفكر والجسد... إلى الرب نطلب.
* من اجل ابناء أرساليتنا.. أن يكون المسيح، كلمة الله المتجسد، سراجاً ينير لنا حياتنا فنتبعه فرحين مكرسين له كلّ القلب والحياة... إلى الرب نطلب.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com