صلوات الباعوثة ــ 3
<>
مجلس ܡܵܘܬܒܼܵܐ لحن : تاو بَيْتايى ܬܵܘ ܒܲܝܬܵܝܹ̈ܐ
تعالوا وآسمعوني أيُّها الأبناء : يا أهلَ الدارْ. إِجتهدوا بالصوم ِ لآقتناءِ ثمار ِآلحُبِ والرجاءِ
والأيمانْ. بهِ غلبَ الأبرارُ والأنقياءْ. ولمَّا آنتهى، نالوا إكليلَ الظفرْ، موسى : قدْ صامَ
على الجبلْ وتحَّدَثَ مع الله =+ فأَراهُ، سّرَ خلق ِ البرايا، كما زها ايليا، بصومِهِ المُعتبَرْ.
وبهِ تكللَ ، أيضا كلُ القديسين. وبهِ قد إنتصَرْ، يسوعُ على الموتِ. وحَرَّرَ سَبْيَنا، من
الشّرْ وَأحيانا *
المجدُ للآبِ والأبن والروح ِ القدس : يا ربْ بارِكْ. برحمتِكْ، هذا الكونْ ـ وآسكُبْ فيهِ سلامَكَ وحُّبَكَ العظيمْ. يفرَحُ أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضْ. ويُنشدون َ، التسابيحْ سوية ً ويقولون =+ مُبارَكٌ رَّبُـنا، مُبارَكٌ على الأرضْ، مُسٍّــبَحٌ في السـماءْ :>>:
+ يا ربْ باركِ آلبِيْعة ْ: وَأَلبِسْها حَّقَـكَ. فلا يعلوها الشّريرْ: ولا يُسرَقْ غِناها.
وَ باركِ الكَهَنة ْ: لِيكهَنوا بالنقـاءْ. و يُوَّزعوا الغفـرانْ: لبني رعِـيَّـتِكْ **
= يا ربْ باركِ الشيوخْ: لِيخدموا بالصفاءْ. وصلاتُهمْ تُرضيكْ: إذا دعَـوكَ في الروحْ.
باركِ الشمامسة: كي يقوموا في المذبَحْ. بالطُهر ِ والقداسة ْ: لتمجـيدِ لاهوتِكْ **
+ وباركِ الرؤساءْ: لِيرأَفوا في التـدبيرْ. ولا يعلوا عبيدَكْ: إلا بالعدل ِ والبِرْ.
يا ربْ باركِ الحُّكامْ: ليدينوا بالإنصافْ. ولا يقبلوا الرَشوة ْ: ولا يُحابوا أحدْ **
= يا ربْ باركْ من يوفي: آلمساكين َحَّقَهم. كَّثِرْ في خيراتِهمْ: ليزيدوا في الإحسانْ.
يا ربْ باركْ من يُجري: عونًا ىعلى الكنيسة ْ. وَّفِـقْهم في مالِهمْ: لِيَنشطوا في الأفضالْ **
+ يا ربْ باركْ من يؤمنْ : لِيَثْبُتْ على الأيمان. و يُمَّجِدْ آسمَكَ: بالأعمال ِ الصالحة ْ.
يا ربْ باركِ البلدْ: و باركْ كلَّ الشعوبْ. وآحفَظهم بحنانِكْ: من كلِ شّـدة ْ أو ضيقْ **
= و باركْ من يسافرْ: بَّرًا، بحرًا وجَّوًا. حتى يبلُغوا الهدفْ: بأمان ٍ وآرتياحْ.
يا ربْ باركِ الأسرى: وَلـَّبِ صلاتَهم. ونَّجِهِمْ من الضيقْ: كما أَتقـذتَ بطرس **
+ يا ربْ باركِ المرضى: وأَزِلْ أوجاعَهم. وقَّـوِ رجاءَهم: وصَبْرَهم كأَيّوبْ.
يا ربْ باركِ الأعـداءْ: لِيَّكُفوا شَّرَهم. وآغفِرْ لهم ذنبَهم: فيستنيروا بالحَّقْ **
= يا ربْ باركْ جمعَنا: بكل ِ فِئاتِهِ. وَهَبْنا أنْ نُرضِيَكْ: في كل ِ أَيَّامِنا.
وباركْ شيوخَنا: ليُرشِدونا للحَّقْ. وآسنُدْ وهن َ جسمِهم: لتزهو شِــيبَـتُهم **
+ يا ربْ باركِ الشبابْ: وزَّيِنْهم بالنعـمة ْ. فيغلِبوا بِعونِكْ: إبليسَ عَدُّوَ الحقْ.
يا ربْ باركِ الرُهبانْ: إذ يصبون َ في الكمالْ. وفي أَديُرَتِهم: يُنشِدون َ أمجادَكْ **
= يا ربْ باركْ من يحزَنْ: إذ تُؤلِمُهُ الذنوبْ. وَآقبَلْ دُعاهُ لنا: وباركْ جهادَهُ.
يا ربْ باركْ هذا الجوقْ: الذي يُمَّـجِدُكْ. وكَّمِلْ لهُ وعـدَكْ: بأنْ ينالَ رضاكْ **
+ وَ باركِ الفاضلينْ: وكَّثِرْ أَمثالَهم. أّهِـلنا لنشاركْ: بفضلِكَ مجـدَهم.
يا ربْ يدومُ التمجيدْ: ولن يكّلَ التسبيحْ. في الكنائسْ والبيوتْ: إلى أنْ يأتي المسيحْ **
كَّثِرْ وأَفِضْ لنا: لُطفَكَ ونعمتَكْ. وَلـْتحُّلَ علينا: كلَّ الأيامْ يميـنُكْ. أَيُّها الربُ اللطيفْ :
إرحَمـنا بِـرأْفَـتِكْ ****

<>~<>

قـراءات و مـداريش و بـركـــات
ܩܸܪ̈ܝܵܢܹܐ ܀ ܡܲܕܪ̈ܵܫܹܐ ܀ ܒܘܼܪ̈ܟܵܬܼܵܐ
܀܀܀܀܀܀܀܀܀

ردّات ܗ̈ܦܵܟܼܵܬܼܵܐ

اللهُّمَ آرحمْ شعبَكْ: فهو بالتوبة ْيدعوكْ. ولو أغضبناكْ جِدًا: قد اعترفْنا بآسمِكْ. هلْ تنسانا في
المِحْـنة : // حاشا لأُبُـوَّتِكْ *
نتسَّلى بالصّديقْ: عـزاؤُكْ لنا رفيقْ. لآنَّكَ فخرُنا: دَعْنا بالحُّبْ نتَّـفِقْ. لمْ نطرُقْ بابًا آخرْ:
// إلا بابَكْ يا خــالِقْ *
بمَنْ تُرى نحتمي : إذا الرَّبُ لمْ يَحْم ِ. مَن يُشبِهْ خالِقَنا : حتى ولو بالوَهم ِ. مَن مثلكَ طَّيبٌ :
حتى فكرَنا يَعمي. أَعطِنا المجالْ حتى : // حُّبَكَ فينا نُـنْـمي *
يا ربْ مجالاً هَبْنا: لِتوبيخ ِ شَّرِنا. وآسمحْ لنا يا دَّيانْ: لِنَـدِين َ نفسَنا. لا تُحاسِبْنا قبلَ : أنْ
نتوبْ في دمعِنا. يا قُدُّوسْ دَعْنا نغسِلْ : // قُـدّامَكَ إِثمَــنا *
إقبَلْ دعاءْ ساجديكْ: لـَّبِ ما يسأَلونَكْ. فالصلاةُ تفتحُ : كنوزَ مراحمِكْ. أنتَ صالِحْ لا تُبطِيءْ
: // عَّـجِلْ فآمنَحْ خلاصَـكْ *

قـراءة ـ 1
1. نادى يونان النبي: في نينوى العظيمة ْ. مُنذِرًا مُهَّدِدًا بالدمار ِ والهـلاكْ.
إرتجَّتِ المدينةْ : للنذير ِ العبراني. مثلَ البحر ِ آضطربَتْ : وهاجَتْ مثلَ الأمواج*
.. راحَ يُطلقُ الويلاتْ: بـدُنُّـوِ الأجل ِ. قامَ واعِظ ٌ ضعيفْ : يتحَّدى الأقويــاءْ.
حَّطمَ نِـداؤُهُ : قلوبَ أسيادِهمْ. صاحَ يقطعُ الـرجــاءْ : ويُسقي كأسَ الغضَبْ *
.. شُّلَتْ قُـوَّة ُ الملوكْ : فألقَوا تيجانَهمْ. ثم فزَعَ الأحرارْ: حتى لبِسوا المسوحْ.
والشيوخُ مَّرغوا : رؤوسَهمْ بالرمــادْ. والأغنيـاءْ فتحوا : كنزَهم للمُعــوزينْ *
.. لم يبقَ فيهم شخصٌ: يحتالُ كيفَ يظلمْ. فقد نزلَ الجميعْ: إلى ميدان ِ الجهادْ.
فالسُّراقُ أعادوا: ما كانوا قد سلبوا. وأصحابُ المسروقاتْ: عفَوا عن فعل ِ اللصوصْ *
5. وكلُّ واحدْ يدينْ: نفسَه وفِعلَــهُ. كلُّ واحدٍ يُشفِقْ : ويرحمْ رفـيقَـــهُ.
كلُّ واحدٍ يفحَصْ: ويلومْ ضميرَه. بذرَ الرحمة ْ زرعوا: لكي يحصُدوا الخلاصْ *
.. وأَقَّروا ليونانْ: بكل ِ خطاياهُمْ. والبلدُ الشّـريرُ: أَلقـى عنهُ شَّــرَهُ.
ثمَّ أطلقَ الأسيادْ: عبيـدَهم أَحرارًا. والعبيـدُ شكروا: للأسيـادِ فضلَهُمْ *
.. والسَّيداتْ حَّطمتْ: بالمُسوح ِ الكبرياءْ. وآلحِسانُ آتّضَعنَ: بتـوبةٍ صـادقة ْ.
إِزاءَ توبتِهم: توبَتُـنا ضعيفة ْ. إزاءَ صلاتِهم: ضلاتُنا كالخــيالْ *
..أقبَلَ التبي يونانْ: إلى بلدٍ خاطيءْ. وقد وهبَهُ اللهْ : قُـدُراتٍ رهيـبة ْ.
كي يستأصلَ الأسقامْ: ويصفَ الأدوية ْ. للمدينة ْ المُصابة ْ: بمختلَفِ العاهاتْ *
..لقد أرسَلهُ اللهْ: لغايةٍ معلومة ْ. أنْ يشفيَ المدينة ْ: لا أنْ يُـدَّمِرَها.
ويونانُ لمْ يُشِرْ: عليهم لأنْ يتوبوا. ولكن أنْ يختـاروا: طريقَ نجــاتِهمْ *
10. قَّطعَ أمَلَهمْ: ليبذُلوا جُهدَهمْ. سمعوا تهـديدَه: وصَّدقـوهُ في الحـال.
أعلنَ أنَّ التـوبة ْ: تُكسبُ المصالحة ْ. وأنَّ التائبْ يقدرْ: نيلَ الرحمة ْ بإلحـاحْ *
.. هذا العلاجْ أيقَظ َ: ضمائرَ مرضاهم. وقاموا عن الفراشْ: مذعورين َ بالعِقابْ.
أَصّحاءُ بالجسَدْ: كانوا مرضى بالشهواتْ. رَّدَ كلٌّ شهوَتَهْ: وعالجَ عِـلَّـتَهْ *
.. سارَنْ كلُّ المدينة ْ: إلى الفسادِ معًا. صاروا جسمًا واحِدًا: للشَّر ِ ثم للبّـرْ.
يُصَّلي أبرارُهم: كي ينجوَ الخطـأَة ْ. وآبتَهَلَ الخطـأة ْ: كي يُستجابَ الأبرارْ *
.. إنَّ اللهَ رحيمٌ: رؤوفٌ بالخليقة ْ. يخُّصُ بالعناية ْ: صورَتَه الناطقة ْ.
فهو لا يُميتُنا: ولا يُدَّمِرُنـا. إنَّما يُنذِرُنا : كي نتـوبَ إليهِ *
.. مثلما نحنُ الآباءُ: وَّبخناكم مِرارًا. وبالتوبيخ ِ عُدْتُمْ : إلى طرُق ِ الصوابْ.
فكان توبيخُنا: ضمانا لخير ِكم. وحيـنَها علمتُمْ : أنَّـنا نُحّبُكم *
15. وهذه هي الحالْ: مع الآبِ السماوي. فهوَ يُؤَّدِبُـنا: كي نرجعَ إلـيهِ.
وهذه عـلامة ْ: مَحَّبَـتِه لنا. وإنْ تُـبنا إليهِ : أَنْـقّـذنا حــياتَنا *
.. لا نقدر يا أعّزاءْ: أنْ نُحّبَكمْ جِــدًّا. مثلما يُحّبُ اللهْ : بني البشرْ بلُطفِهْ.
محَّبَـتُنا لكم :أقَّلُ من حُّـبِهِ. مهما آشْـتَّدَ سُـخطُهُ : فرحمـتُهُ أوســعْ **

مـدراش ܡܲܕܪܵܫܵܐ ــ1
الردّة : يا ربْ إقبَلْ دُعـانا: وسَّجِلْ سؤالَنا. نتوَّسَلْ بأَلمْ : لا تَـدِرْ ظهرَكْ لنا *
إسمَعْ صلاة ْ ساجديكْ: يا صالحًا و رحومْ. إقْبَلْ ثمارَ الشفاهْ: نلفظُها يا رؤومْ. وآرسِلْ لنا من كنزكْ: لُطفًا يُزيلُ الهمومْ. / ونمحو آثامَنا: فلا تقسُ لِتَـاومْ *
نفسُنا تصبو إليكْ: يا مُحّبَ التائبينْ. إفْتحْ بابَ رحمتِكْ: نقرَعُهُ كلَّ حينْ. إرحَمْ،َّ هـذِبْ وآقْتَـن ِ. ولا تُهلِكْ يا مُعينْ. / بكَ نرجو، نفتخِرْ: وعَدْتَ ، أنتَ أمـينْ *

قراءة ـ 2
1. لا تكُنْ يا ، ربْ مثلَنا ، أنتَ الألهْ : لا عاجزًا ، عن الخلاصْ، أنتَ الفادي.
1فإِنْ فاقَتْ ، ذنوبُنا، كلَّ الأجيالْ : أنتَ آرحمنا، لأنَّـنــا ، ندعو إِسـمَكْ *
.. وَ إنْ صَّدَ، آلشَّرُ فينا، أفضالكَ : أنتَ صالِحْ، لا تُبَّـدِلْ ، طبيـعَتَكْ.
فأنتَ البرْ، والعدالة ْ، تمقُتُ الشرْ : ولا يُقاسْ، لا طيبُكَ ، ولا عـدلُكْ *
.. إنْ دعوناكْ، طّيِبًا يُرْ عِدُ عـدلُكْ : أو عادلاً، تملأُ الكَـــون َ رحمتُـكْ.
أو خفِّيًا، أعمالُكَ ، جَليَّـة ٌ : أو جَليًّا، فلا أحدْ، يفهمْ سّرَكْ *
.. أو صاغيًا، تسمعُنا، قبلَ الصُراخْ : لأو غافِرًا، حُّبُكْ سَبَقْ ، ذنـوبَــنا.
لا نعرِفْ لا، أنْ نُصَّلي، أو نُمَّـجِدْ : نخافْ نلفُظ ْ، أقوالاً لا، تليقُ بِـكْ *
5. يا أرضيّونْ، لا تشتهوا، أَلأَرضياتْ: ففي الوجودْ، لا شيءْ أهمْ ، من الوجودْ.
الحُبْ دَينٌ ، فلنوفِهِ ، لِباريـنا : هُّبوا هيَ، فُرصَتُنا ، فنوفي آلدينْ *
.. تبَّـنانا ، لِـنَرِثَ ، حُّبَ آبـنِهِ : لذا بالحُّبْ ، يُهَّذِبُ ، و يُؤَّدِبْ.
فلنحْتمِلْ ، كلَّ تأديبْ ، سـيادتِهْ : ولا نسأمْ ، عذابَ الصومْ ، أو ِ الأمراضْ *
.. نقبَلْ تأديبْ ، خالِقِنا ، بلا مَللْ : وبلا ضيقْ، نرضى شّـدة ْ، ظروفِنا.
نسألُهُ ، فقط ألا ، يَردَعَـنا : في ضيقِنـا ، بقسـاوة ْ ، لأثمِــنا *
.. صَّلى الأبرارْ، في كل ِ جيلْ، أجَبْتَهم : وجيلُنا ،آلخالي من بارْ، لا ترذُلهُ.
فآبتهالُ ، لطفِكْ يفوقْ ، كلَّ الأبرارْ : أنتَ رحومْ ، لا تُشبِهُ ، أَلمخلوقاتْ *
.. فكلُ البِرْ، يكونُ لكْ ، كما هو : وآصنَعْ بنا، كما فعلتْ ، منذ ُ الأزلْ.
من سألكْ، قبلَ الوجودْ ، حتى تخلُقْ؟ : من عَّـلمَكْ ، شَّـدَ العالمْ ، إلى الأنسان ؟*
10. من نصحَكْ، أن تدعونا، صورتَكَ: ومن أراكْ، بنا لِتُنـــجزْ صُنعَكَ .
إنْ لمْ تسألْ ، عونًا لمَّـا ، خلقـتـنا : أَيَّ عونٍ ، تبغي في إِثْـــمِنا آلحقـيرْ *
.. ذنـبُنا ، لا يُذكَرْ، إزاءْ عظمتِكْ : يُشبِهْ قطرَة ْ، إزاءَ بَـــحر ِ رحمتِكْ .
يا ربْ لا يفـــرَحُ الأعداءْ ، بـذُّلِــنا : إذ يرغـبونْ ، إهانـتَكْ ، في شَــتْمِنا *
.. إختَرْتنا ، للسلام ِ، في الخليقة ْ : كَّمِلْ فعلاً ، فنُحَّقِقْ ، هذي الـدعــوة ْ.
يا ربْ إرحمْ ، كعادتِكْ ، سقوطنا : و بَّرِرْنا ، بآبن ِالأنسانْ، أمينْ كنزِكْ *

مدراش ـ 2
الردة : يا ربْ إفتَحْ ، بابَ الرحمة ْ : لِدُعــانا. نرفعُهُ ، بتوَّسُلْ : ألا آرحمــنا *
صلاتُنا ، نرفعُها : عِطرَ البخورْ. حُّبُكَ يلـــتَّذ ُ بها : يرضى عنها.
مُحِبَّـنا ، إِقْبَلْ دُعاءْ : تـوبَتِنا. وَ يا مُحييــــنا بسـخاءْ : ألا آرحمــنا *
يا مَن يُحِـبُّ ويُقـيمْ : بين َالبشرْ. داو ِ بطيـــبِ لُطفِكَ : بني البشَــرْ.
يا ماحيَ ، كلْ خطايا : للـتائبينْ. و غافرَ كل ِ الآثامْ : ألا آرحمــنا *

*************
البركة الختــامية

الردة : نطلُبْ مِـنَّكْ يا رحمــانْ : رَّبَ الكُــلْ
نطلُبْ مِـنَّكْ سَّــــــيدْنــا : إِرحَمـــنا

+ كَّثر ِ الأمن في البلادْ ، ربَّ الكلْ : والسلامَ في كل ِ الأقطارْ، سَّـيدَ الكلْ.
 

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com