ميلاد يسوع قصة للاطفال

في مدينة اسمها الناصرة، عاشت فتاة اسمها مريم، وكانت مخطوبة لرجل اسمه يوسف
ذات يوم ظهر لها ملاك من عند الرب، وقال لها:" السلام لك يا مريم، انت مباركة بين النساء" فخافت مريم لما سمعت هذا الكلام. فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريم، لقد نلت رضى الله، وستلدين ابنا، وتسمينه يسوع، وسيكون هذا الابن عظيما وسيكون ملكه بلا نهاية فتعجبت مريم جدا وقالت للملاك: كيف يحدث هذا وانا لم اتزوج بعد؟ فقال لها الملاك: هذه هي قدرة الله فليس عند الله مستحيل
فهدأت مريم واطمانت وقالت للملاك:" انا خادمة الرب، فليكن لي ما يشاء"وبعد ذلك اختفى الملاك من عند مريم. اما هي فصدقت الرب لانها كانت مؤمنة به

 

وكان يحكم البلاد ملك اسمه اغسطس، اراد هذا الملك ان يعرف عدد السكان فأمر ان يرجع كل شخص الى البلد التي ولد فيها ليسجل اسمه
فذهبت مريم وهي حبلى مع يوسف خطيبها الى مدينتهما التي سميت بيت لحم لكي يسجلا اسميهما. وفي اثناء وجودهما في بيت لحم، جاء وقت الولادة فبحث يوسف في كل مكان عن حجرة تلد فيها مريم، ولكنه لم يجد أي حجرة. وفي النهاية وجد مكانا صغيرا في حظيرة حيوانات فرتبه لتلد فيه مريم فولدت ابنا، وأسمته يسوع كما قال لها الملاك

وفي منطقة قريبة من المكان الذي ولد فيه يسوع، كان بعض الرعاة يرعون غنمهم. وفي احدى الليالي وهم ساهرون يحرسون غنمهم ظهر لهم ملاك وحوله نور عظيم، فخافوا، لكنه قال لهم:" سأبشركم بفرح عظيم للشعب كله. ولد لكم اليوم في بيت لحم مخلص، هو المسيح، وتجدونه الآن ملفوفا ونائما في مذود" بعد ذلك ظهر ملائكة كثيرون وكانوا يرنون ويشكرون الله قائلين:" المجد لله في الاعالي، وعلى الارض السلام وفي الناس السرور"

 

 

بعد ذلك اختفت الملائكة ففكر الرعاة أن يذهبوا ليروا ما قاله الملاك لهم. وذهبوا ووجدوا يسوع نائما في مذود ومعه مريم ويوسف، ففرحوا جدا بيسوع المسيح المخلص ورجعوا وكانوا يشكرون الله

 

في تلك الايام رأى بعض المجوس، وهم علماء من المشرق نجما غريبا فعرفوا أن ملكا قد ولد. وكان النجم يتحرك في السماء وهم يتبعونه حتى وصلوا الى أورشليم، سألوا:" أين هو المولود ملك اليهود؟ لقد رأينا نجمه طالعا في المشرق، وقد اتينا لنسجد له" ولما سمع هيرودس وهو الملك الذي كان يحكم في أورشليم، هذا الكلام، أغتاظ جدا وخاف أن ياتي هذا الملك الجديد ويأخذ منه الملك. فجمع الملك هيرودس رؤساء كهنة اليهود وسألهم:" أين يولد المسيح؟ " فأجابوه:" في بيت لحم كما قال الانبياء في الماضي" فأستدعى الملك هيرودس المجوس وقال لهم:" أبحثوا عن مكان المولود، وأذا وجدتموه تعالوا وقولوا لي، حتى أذهب انا ايضا واسجد له" لكن هيرودس كان يريد ان يعرف مكان يسوع ليقتله، لا ليسجد له

أما المجوس فذهبوا وراء النجم حتى وقف النجم فوق المكان الذي كان يسوع فيه، فدخلوا ووجدوا يسوع مع مريم أمه ففرحوا جدا وسجدوا له وكان كل منهم قد أحضر معه هدية ليسوع الملك، فقدموا له هداياهم وكانت ذهبا وبخورا ومرا
ثم ذهبوا الى مكان ليناموا، فرأوا حلما وعرفوا منه أن هيرودس ينتظرهم ليعرف مكان يسوع ليقتله، وعليهم أن يرجعوا الى بلادهم من طريق آخر لا يمر بهيرودس

منقول

Copyright ©2005 marnarsay.com